للحصول على بشرة نضرة وصافية وخالية من التجاعيد, أظهرت دراسة طبية جديدة أن استخدام حقن السم البكتيري (بوتيولينام) أو ما يعرف تجاريا باسم (بوتوكس), مع تقنية إعادة التسطح بالليزر, يحسّن مظهر الخطوط الوجهية ويخفف التجاعيد بصورة أفضل من تطبيق إحدى الطريقتين لوحدها.

وأوضح الباحثون في مركز أزراييل الطبي في نيويورك أن إعادة تسطيح الوجه بالليزر وحقن بوتوكس غالبا ما تستخدم بصورة مستقلة لتحسين مظهر الوجه, ولكن الإثبات العلمي الجديد يؤكد أن تطبيق التقنيتين معا أكثر فعالية في تحقيق هذا الغرض.

فقد وجد هؤلاء بعد حقن الجانب الأيمن من وجوه عشرة أشخاص بسم بوتوكس لمدة أسبوع قبل إخضاعهم لعملية إعادة التسطيح, وتعريض الجانب الآخر من الوجه لليزر دون حقنه بالسم, والمقارنة بين الجانبين بعد مرور ستة أسابيع ثم ثلاثة أشهر ثم ستة أشهر, أن جانب الوجه الذي عولج بحقن بوتوكس قبلا أظهر تحسنا أفضل في الخطوط والتجعدات مقارنة بالجانب الذي لم يعالج, ولوحظ التحسن الأكبر في المنطقة حول العيون.

وخلص الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "أرشيف جراحة تجميل الوجه" المتخصصة إلى أن العلاج بالسم والليزر معا أكثر فعالية من تطبيق أحد العلاجين لوحده, لذلك يُنصح المرضى بمتابعة العلاج بسم البوتوكس بعد الخضوع لعملية إعادة تسطيح الجلد بالليزر.

المصدر : قدس برس