تزايد البغاء في آسيا يضاعف انتشار الإيدز
آخر تحديث: 2001/8/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/23 هـ

تزايد البغاء في آسيا يضاعف انتشار الإيدز

توزيع الواقي الذكري في إطار حملة مكافحة انتشار مرض الإيدز في الصين (أرشيف)

يقول خبراء منظمة الصحة العالمية إن آسيا ربما تكون نجحت في القضاء على أسوأ موجات الإصابة بالإيدز عن طريق استخدام الواقي الذكري، لكن تنامي البغاء بالمنطقة يؤكد الحاجة إلى ضرورة زيادة الوعي لمنع وقوع إصابات جديدة.

ونقلت تقارير إعلامية عن المنظمة قولها اليوم في بداية مؤتمر يعقد في هانوي على مدى خمسة أيام إن عدد الحاملين لفيروس "HIV" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في تايلند وكمبوديا، تناقص بشكل ملحوظ بفضل استخدام الواقي الذكري على نطاق واسع.

ومع ذلك يتوقع أن يلقى نحو 800 ألف مصاب حتفهم بالمرض كل عام في آسيا بحلول عام 2005. وسيعتمد انتشار الإيدز على الكيفية التي تتعامل بها دول مكتظة بالسكان مثل الصين والهند مع هذا المرض.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادي شيجيرو أومي في بيان إن هناك فرصة حقيقية لوقف انتشار الوباء في هذا الجزء من العالم في حال الاستفادة من تجربة تايلند وكمبوديا في هذا المجال.

وحذرت التقارير من أن البغاء يتنامى في آسيا بشكل سريع وساهمت حرية التنقل في تفاقم المشكلة. وأصبحت صناعة الجنس مربحة بشكل كبير وتسهم بما يتراوح بين 2 و14% من إجمالي الناتج المحلي في كل من إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلند.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه حتى في اليابان الأغنى والأكثر تقدما، تسهم صناعة الجنس من 1- 3% من إجمالي الناتج المحلي.

المصدر : رويترز