عثة الغبار تقي الأطفال من الإصابة بالربو
آخر تحديث: 2001/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/14 هـ

عثة الغبار تقي الأطفال من الإصابة بالربو

استخلص علماء في سنغافوره طعما يمكنه وقاية ملايين الأطفال من الإصابة بالربو باستخدام جين مستخرج من عثة الغبار.

وتقول شوا كاو يان من الجامعة الوطنية في سنغافوره إن العثة الدقيقة الحجم الموجودة في الغبار من أكثر أسباب إصابة الأطفال بالربو شيوعا.

وتضيف "نستخدم هذا الجين لنجعل الجهاز المناعي للطفل يعتاد على ألا يثير أي رد فعل سيء".

ومن خلال منع رد الفعل المثير للحساسية يحول الطعم دون إصابة الطفل بالربو، وهو ما يمثل خطوة كبيرة للأمام في ظل عدم وجود وسيلة في الوقت الحالي لمنع الإصابة به.

وتقول شوا إن هذا هو أول طعم جيني في العالم لمنع حساسية الربو.

وتقدر إحصائيات منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالربو في العالم بما بين 100 و150 مليون شخص. وهذا الرقم في تزايد مطرد. وفي أستراليا وسنغافوره يعاني ما بين 15 و20% من الأطفال من الربو.

ويمكن للأطباء علاج الأعراض بشكل مؤقت باستخدام مركبات الإستيرويد، غير أنها تضعف الجهاز المناعي كله مما يؤثر على نمو الطفل. وهناك طريقة أخرى لمدد أطول تتمثل في سلب استجابة الجسم لمسببات الحساسية من خلال حقنه 70 مرة على مدى ثلاث سنوات.

لكن شوا أوضحت أن هذا الأسلوب عالي التكلفة ومؤلم ويستغرق وقتا طويلا، وليس متاحا بسهولة في جنوب شرق آسيا.

تجدر الإشارة إلى أن شوا وفريقها أكملت دراسات ناجحة للطعم على الفئران وحصلت على براءة اختراع من الولايات المتحدة.

ويبحث الفريق حاليا عن شركاء تجاريين لبدء التجارب على البشر في الولايات المتحدة. ويعتقد أن الطعم الجيني الذي يعطى في جرعة واحدة بالحقن سيكون أكثر تأثيرا عند استخدامه بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة.

المصدر : رويترز