تزايدت الدعوات في الولايات المتحدة لفتح أبواب الهجرة لصيادلة من الخارج لمواجهة النمو المتصاعد في صناعة الأدوية والنقص الحاد في الكوادر المتخصصة، كما حدث عندما تدفق عليها آلاف المبرمجين لأنظمة الكمبيوتر إبان طفرة الإنترنت.

ويقول محللون وخبراء إن منح تأشيرات دخول لصيادلة من العالم الثالث يمكن أن يسهم في شغل آلاف الوظائف الخالية في الصيدليات وملاحقة احتياجات شعب أدركته الشيخوخة وتنامي إنتاج أدوية جديدة تتدفق على السوق.

وقال رئيس إحدى كبريات وكالات توظيف الصيادلة بولاية كولورادو إن "أزمة الصيادلة أسوأ صداع يؤلم صناعة العقاقير في الولايات المتحدة الآن والخيار الوحيد المتاح هو إحضار أناس من الخارج، لأن إغلاق صيدليات يكبد الصناعة خسائر فادحة".

وتقول رابطة أصحاب الصيدليات إن عدد وظائف الصيادلة الخالية بين دائمة ومؤقتة تضاعف تقريبا إذ بلغت 6920 وظيفة في فبراير/ شباط 2000 بالمقارنة مع العامين السابقين.


ترجع أزمة الصيادلة في أميركا جزئيا إلى طول مدة الدراسة والتدريب الإجباري قبل الاشتغال بالمهنة، فالحصول على درجة طبيب صيدلي تستغرق خمس سنوات منها عام للتدريب
ويقدر خبراء أن العجز الذي بلغ سبعة آلاف في العام الحالي يشكل نحو 7% من إجمالي عدد الصيادلة المشتغلين في الولايات المتحدة وعددهم 106 آلاف صيدلي.

وحاليا تمنح الولايات المتحدة تأشيرات دخول لنحو 195 ألف عامل ماهر سنويا للعمل بالبلاد وخاصة خبراء من الهند لبرمجة أنظمة الكمبيوتر.

وقالت إيلين شميت المتحدثة باسم إدارة الهجرة والجنسية إن نصيب المهن الطبية والصيدلية من تصاريح العمل في الولايات المتحدة تبلغ 2%. ورفضت الكشف عن عدد طلبات الحصول على صيادلة من الخارج.

وترجع أزمة الصيادلة في الولايات المتحدة جزئيا إلى طول مدة الدراسة والتدريب الإجباري قبل الاشتغال بالمهنة، فالحصول على درجة طبيب صيدلي تستغرق خمس سنوات منها عام للتدريب.

المصدر : رويترز