أثارت سبع حالات معقدة من بينها ست وفيات ناجمة عن لقاح ضد الحمى الصفراء تساؤلات بشأن تأثيراته السلبية. وذكرت مجلة ذي لانسيت الطبية أن التلقيحات ضد المرض يجب أن تتواصل رغم ما قيل عن مخاطره الأقل بكثير من المرض نفسه.

يشار إلى أن المرض الذي لم يكتشف له أي علاج حتى الآن أصاب أول مرة سياحا أميركيين, أعقبتها حالتا وفاة في البرازيل, ووفاة في أستراليا. وتنتقل الحمى الصفراء المنتشرة عموما في المناطق الاستوائية في أفريقيا وأميركا الجنوبية عن طريق البعوض. ومن أعراضها ظهور حمى قوية واصفرار لون البشرة وانخفاض ضغط الدم ونزيف دموي.

الجدير بالذكر أن ثمانية بلدان تنتج اللقاح ضد الحمى الصفراء باستخدام خلايا تستخرج من فيروسات حية مخففة مستخرجة من لقاح (17 دي) المعد في نيويورك عام 1937. وتنتج حوالي مائة مليون جرعة من لقاح 17 دي سنويا تحت مراقبة منظمة الصحة العالمية.

وتعتبر أفريقيا أرضا خصبة لانتشار المرض, ففي غينيا قتلت الحمى الصفراء 200 شخص على الأقل. وأكد المسؤولون الصحيون أن أكثر من عشرين ألف شخص قد أصابتهم العدوى منذ ظهور أول الإصابات في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في منطقة مامو وسط البلاد.

المصدر : الفرنسية