أكد أطباء مختصون في بريطانيا أن الدراسات الجارية على ردود فعل الجسم وتفاعلاته لدى تناول الفلفل الحار قد تساعد في فهم الألم والحساسية المصاحبة للأمراض المعوية.

وقال العلماء إن التفاعل الحار المصاحب للفلفل نشعر به بعد أن تثار جزيئيات معينة أو مستقبلات خاصة توجد على الألياف العصبية الحسية في الفم والتي عادة ما تتحفز عند تعرضها للحرارة أو للمكونات الحارقة الموجودة في الفلفل.

وأوضح الأطباء في مستشفى هامر سميث والكلية الطبية الملكية في لندن أن الجزيء الحساس للحرارة الذي يعرف بـ "VR1" يرتبط أيضا بحالات الأمعاء الالتهابية التي تشمل التهاب غشاء القولون المخاطي التقرحي ومرض كراون.

ومن شأن هذا الاكتشاف أن يساهم في معالجة الألم المزمن المصاحب لاضطرابات الأمعاء، إذ اكتشف العلماء وجود زيادة مثيرة في عدد المستقبلات الحارة في أمعاء المرضى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية التي تصيب واحدا من كل ألفي شخص في بريطانيا.

ويرى الباحثون أن تطوير دواء يعيق عمل مستقبلات VR1 التي تزيد حساسية الأمعاء وتسبب الألم وغيره من الأعراض, سيساعد في احتواء الألم في الكثير من هذه الأمراض وحتى في حالات السرطان.

المصدر : قدس برس