التمرينات الرياضية
تساعد في علاج الاكتئاب
يقول مصنعو العقاقير الطبية وهيئة الرقابة على الأدوية في بريطانيا إن المرضى الذين يتعاطون مضادات للاكتئاب قد يكون لديهم ميول أكبر إلى الانتحار في المراحل الأولى للشفاء، وذلك وفقا لما ذكرته شركة غلاكسو سميث كلاين للصناعات الدوائية.

فقد قالت الشركة التي تسوق دواء مضادا للاكتئاب يعرف باسم باكسيل في الولايات المتحدة إن مصنعي مضادات الاكتئاب بحثوا مع الهيئة إدخال تغييرات في النشرات المرفقة بهذه الأدوية.

لكن الشركة نفت أن يكون هذا التغيير بمثابة رد فعل لحكم أصدرته هيئة محلفين أميركية الشهر الماضي يقضي بتعويض قدره 6.4 ملايين دولار لعائلة شخص انتحر بعدما قتل زوجته وابنته وحفيدته البالغة من العمر تسعة أشهر. وقرر المحلفون أن دواء باكسيل الذي كان يتعاطاه هذا الشخص كان مسؤولا إلى حد كبير عن تصرفاته، غير أن الشركة أكدت أنها تنوي استئناف الحكم.

وأضافت في بيان لها أن النشرة المعدلة التي صدرت قبل أسبوعين لهذا الدواء وغيره من مضادات الاكتئاب، تشير إلى خطر الانتحار وتوصي بضرورة وضع المرضى تحت المراقبة الشديدة أثناء الأسابيع الأولى من استخدامه أو عند خضوعهم لأساليب علاجية متعددة حيث قد لا تتحسن حالاتهم على الفور.

وتقول النشرة المعدلة إن احتمال الانتحار كامن في الاكتئاب، وقد يستمر حتى تتحقق آثار علاجية مهمة. واعتمادا على الخبرة المعملية العامة مع كل علاجات مضادات الاكتئاب فإن خطر الانتحار قد يزداد في المراحل الأولى للشفاء.

يشار إلى أن الادعاءات بأن مضادات الاكتئاب يمكن أن تؤدي إلى سلوك عنيف أو إلى الانتحار، غالبا ما تثير جدلا علميا ودعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات.

المصدر : رويترز