طور باحثون أميركيون إجراء جراحيا سهلا قد يعيد الحيوية لوجوه المرضى المصابين بالشلل بسبب السرطان أو اضطرابات عصبية معينة.
وأوضح العلماء في جامعة نيويورك الأميركية أن أورام الدماغ والأورام الواقعة بجانب العصب الوجهي, والإصابات الإنتانية الشديدة في منطقة الوجه, قد تسبب الشلل الوجهي, الذي لا يمكن المريض من تحريك عضلات وجهه, فترتخي الأجزاء المشلولة فيه وتتدلى, ويصبح شكل الوجه غير متناسق.

ولكن يبدو أن عملية إعادة تنسيق عضلات الوجه قد أصبحت ممكنة حاليا بالجراحة التي تستخدم لوصل العصب الوجهي المصاب بعصب في اللسان يعرف باسم العصب تحت اللساني, الذي يعيد الحيوية للوجه عندما يتحرك اللسان, حيث يتم هذا الوصل من خلال عصب آخر يقع في الأذن عادة.

ووجد الدكتور فيليب ميللار, وتوماس رولاند, من كلية الطب بجامعة نيويورك, طريقة لإزالة الحاجة إلى العصب الثالث المستخدم لربط العصب اللساني والوجهي, تتمثل في قطع العصب الوجهي من منطقة الإصابة وإلصاقه مباشرة بالعصب تحت اللساني مباشرة, مشيرين إلى أن وجود ربط واحد فقط بدلا من اثنين يقود إلى شفاء أسرع ونتائج مضمونة.

وحسب الباحثين فقد شهد جميع المرضى الستة الذين خضعوا لهذا الإجراء تحسنا ملحوظا, واستعادوا التناسق في الوجه, وتمكن أكثر من نصفهم من تحريك وجوههم بصورة مستقلة, منوهين الى أن هذا الإجراء مصمم فقط للمرضى الذين يكون العصب تحت اللساني لديهم سليما.

المصدر : قدس برس