قالت شركتا إمجين إنك وبرايسيس فارماسيوتيكلز إنك إن نتائج أحدث اختبارات لعقار أباريلكس الذي طوراه سويا لعلاج سرطان البروستاتا أظهرت انخفاضا أسرع من العلاجات العادية في مستويات هرمون التيستوستيرون الذكري الذي يساعد في حفز نمو خلايا سرطان البروستاتا.

وأظهرت نتائج اختبارين بالمرحلة الثالثة من اختبارات العقار أن هرمون التيستوستيرون انخفض بحلول اليوم الثامن من العلاج إلى المستويات المستهدفة لدى 72% من المرضى الذين تلقوا علاج أباريلكس. وبالمقارنة مع عقار لوبرون التقليدي لم تنخفض مستويات الهرمون لدى أي من المرضى خلال الأيام الثمانية.

والمرحلة الثالثة من الاختبارات هي الأخيرة قبل التقدم للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لتسويق الدواء.

وعقار لوبرون من إنتاج شركة تاب فارماسيوتيكلز في ديرفيلد بولاية إلينوي وهو مشروع مشترك بين أبوت لابوراتوريز الأميركية وتاكيدا كيميكال إندستريز اليابانية.

وقالت متحدثة باسم شركة إمجين إن العقار حقق أهدافه الأولية وهي الوصول بمستوى التيستوستيرون إلى المستوى المستهدف في الأسبوع الأول من العلاج وسرعة الوصول والحفاظ على مستوى الهرمون منخفضا.

وعلاوة على ذلك خلصت الدراسة إلى أن المرضى الذين تناولوا عقار أباريلكس الذي سيحمل اسما تجاريا هو "بليناكسيس" حال الموافقة على طرحه في الأسواق لم يعانوا ارتفاعا في مستوى الهرمون في بداية العلاج. وعلى النقيض من ذلك ارتفع مستوى الهرمون لدى الذين تناولوا لوبرون إلى مستويات قال الباحثون إنها قد تحفز خلايا الورم على النمو، مما قد يحتمل معه زيادة أعراض السرطان سوءا خلال الأسابيع الأولى من العلاج.

لكن بحلول اليوم الخامس والثمانين من الدراسة حقق عقارا أباريلكس ولوبرون مستويات الخفض نفسها تقريبا في مستوى الهرمون وانخفضت مولدات الأجسام المضادة الخاصة بالبروستاتا إلى المستوى نفسه تقريبا لدى مجموعتي المرضى إلا أن الذين تناولوا أباريلكس انخفضت مستويات مولدات الأجسام المضادة لديهم بمعدل أسرع. ويعتبر مستوى مولدات الأجسام المضادة الخاصة بالبروستاتا هو أسلوب قياس مستوى هرمون التيستوستيرون في الدم.

كما أجريت دراسة ثانية لقياس كفاءة أباريلكس مقارنة مع علاج مركب يشمل لوبرون وعقار اسمه كاسودكس تنتجه شركة إسترازينيكا. ويستخدم عقار كاسوديكس مع لوبرون لكبح الزيادة في مستوى التيستوستيرون التي تحدث في الفترات الأولى من العلاج بعقار لوبرون.

وانخفض مستوى التيستوستيرون ومستوى مولدات الأجسام المضادة الخاصة بالبروستاتا إلى المستوى نفسه لدى مجموعتين من المرضى تلقت إحداهما العلاج المزدوج الذي يشمل لوبرون وكاسوديكس بينما تلقت الثانية العلاج بعقار أباريلكس.

ومن بين الأعراض الجانبية التي ظهرت لدى المجموعتين الصداع وآلام في الصدر وزيادة حجمه. وينتظر تلقي رد إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية في أي وقت اعتبارا من 12 يونيو/ حزيران. وتوقعت إمجين طرح العقار في الأسواق بنهاية العام.

المصدر : رويترز