عراقية تبكي طفلها المصاب باللوكيميا
قال مسؤول في المجلس الوطني العراقي إن المجلس طلب من برلمانات عدد من الدول دراسة إمكانية معالجة أطفال عراقيين مصابين بأمراض مستعصية في تلك البلدان، وأوضح أن مجموعة من الأطفال المصابين بسرطان الدم سيرسلون إلى اليابان لتلقي العلاج.

وأوضح رئيس اللجنة الصحية في المجلس الوطني العراقي سالم اليشاع في تصريحات صحفية أن المجلس "فاتح العديد من البرلمانات لمعالجة الأطفال العراقيين المصابين بأمراض خطيرة ومستعصية يصعب علاجها داخل العراق بسبب ظروف الحصار الجائر" المفروض منذ نحو 11 عاما.

وقال إن البرلمان الياباني أبدى استعداده لعلاج عدد من الأطفال المصابين بسرطان الدم (اللوكيميا) في فترات زمنية متفاوتة وعلى نفقة الحكومة اليابانية. وأوضح أن اللجنة الصحية بصدد اختيار مجموعة من المصابين بهذا المرض ممن هم دون سن الخامسة لإرسالهم إلى اليابان.

وأشار اليشاع إلى أن العديد من الأطفال العراقيين يعانون من أمراض مستعصية داخل البلاد ويتعرضون للوفاة بسبب قصور العلاج وعدم استطاعة بعض الأسر تحمل نفقاته بسبب الحالة الاقتصادية للشعب العراقي.

وكانت وزارة الصحة العراقية أعلنت في الثاني عشر من الشهر الجاري أن نحو مليون ونصف المليون عراقي توفوا بسبب الحظر المفروض على العراق، من بينهم 8900 توفوا في مايو/ أيار الماضي.

وفي الخامس عشر من الشهر الجاري اصطحب وفد من جمعية الصداقة الإيطالية العراقية 38 طفلا عراقيا مصابين بأمراض سرطانية وأخرى مستعصية لمعالجتهم في مستشفيات إيطالية.

ويرى العراق أن الارتفاع غير الطبيعي في أمراض سرطان الدم والتشوهات الخلقية وحوادث الإجهاض غير المبرر يرجع في غالبيته إلى الإشعاعات الناجمة عن اليورانيوم المخفف الذي استخدم ضده والتي تؤدي إلى تعديلات وراثية في الإنسان والنبات والحيوان.

المصدر : الفرنسية