صعوبات الحمل تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ

صعوبات الحمل تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

قال باحثون في مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية إن السيدات اللائي أصبن بصعوبات في الحمل والولادة, أكثر عرضة للإصابة أو الوفاة بأمراض القلب في مراحل لاحقة من حياتهن بحوالي سبع مرات مقارنة باللائي لم يتعرضن لصعوبات.

ووجد الباحثون في مستشفى الملكة الأم بأسكتلندا بعد متابعة حالات 130 ألف سيدة ممن أنجبن أطفالا بين عامي 1981 و1985، آثارا إضافية على سيدات أصبن بارتفاع خطير في ضغط الدم أثناء الحمل وهو ما يعرف بالتشنج الحملي, إلى جانب ولادة أطفال غير مكتملي النمو وزنهم أقل بمعدل 20% بالنسبة لعمرهم الحملي.

وكانت هؤلاء السيدات أكثر عرضة للإصابة أو الوفاة بأمراض القلب في حياتهن اللاحقة بحوالي سبع مرات, كما زاد خطر هذه الأمراض بين السيدات اللاتي يملكن أيا من عوامل الخطر هذه وحدها بحوالي الضعف.

وقال الباحثون إن أمراض القلب تصيب الأشخاص الذين كانوا صغارا في الحجم عند ولادتهم بصورة أكثر, اعتمادا على فرضية أن التغذية غير الكافية للجنين في الرحم قد تلعب دورا مهما في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لاحقا.

ويرى أحد الباحثين أن العوامل الوراثية قد تكون السبب في زيادة الخطر الملحوظ عند الأطفال وأمهاتهم, وأشار إلى أن عوامل الخطر الوراثية قد تفسر العلاقة بين الوزن أثناء الولادة وخطر الإصابة بمرض القلب في كل من الشخص وأمه.

وأكدت دراسة أخرى سويدية نشرتها المجلة نفسها صحة هذه النتائج عندما تابعت مجموعتين من التوائم من الجنس ذاته ولدوا قبل عام 1985, وضمت المجموعة الأولى توائم أصيب أحدهما بمرض القلب, في حين ضمت الثانية التوائم الأصحاء.

ولاحظ الباحثون أن الوزن ونسبة الطول ومحيط الرأس عند الولادة كان أقل عند التوائم الذين أصيبوا بمرض القلب, مقارنة مع التوائم الأصحاء.

وحسب الباحثين فإن هذه الاكتشافات تؤكد ما أظهرته الدراسات السابقة من وجود ارتباط بين وزن الطفل عند الولادة وأمراض القلب, ومرجع ذلك -حسب الدراسة- إلى عوامل وراثية وبيئية وأخرى متعلقة بالأم أثناء مراحل الطفولة والمراهقة.

المصدر : قدس برس