القهوة لا تسبب السرطان

كشفت دراسة طبية أجريت مؤخرا أن مشروب القهوة ذا الرائحة النفاذة الذي يفضل الملايين احتساءه كل صباح لا يزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وقال علماء سويديون أجروا واحدة من أكبر الدراسات عن سرطان القولون والمستقيم والقهوة إن احتساء كميات كبيرة من القهوة لا يزيد من خطر التعرض للسرطان على ما يبدو.

لكنهم خلصوا إلى أن القهوة ليس لها تأثير واق من المرض بعد أن أشارت دراسات أخرى إلى أن شرب القهوة يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان. وأضاف العلماء السويديون اليوم أن هذا الاستنتاج يمكن أن يكون سابقا لأوانه.

وقالت البروفيسورة أليشيا فولك من معهد كارولينسكا بإستوكهولم إن الأدلة تشير إلى أن الاستهلاك المعتدل أو حتى المرتفع من القهوة ليس له تأثير -على ما يبدو- في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وقامت فولك وزملاؤها بدراسة بيانات بشأن شرب القهوة وعادات التغذية الخاصة بحوالي 61 ألف سيدة سويدية تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عاما. وبعد تسعة أعوام من المتابعة لم يتوصلوا إلى وجود علاقة بين القهوة والسرطان الذي يصيب أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص في كافة أنحاء العالم سنويا.


الأدلة تشير إلى أن الاستهلاك المعتدل أو حتى المرتفع من القهوة ليس له تأثير في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

وأضافت فولك في تقرير بدورية "جات" الطبية أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة بين شرب القهوة وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم الكامل.

وقال تيم كي خبير التغذية والسرطان في الصندوق الملكي لأبحاث السرطان ببريطانيا إن الأبحاث السويدية تظهر أن شرب القهوة لا يحمي من سرطان القولون والمستقيم رغم أن بعض الدراسات السابقة أشارت إلى وجود مثل هذه العلاقة.

وتأتي هذه الدراسة الجديدة لتضاف إلى البيانات التي لا تؤيد فكرة أن القهوة عنصر مهم في الحد من خطر التعرض للسرطان.

وسرطان القولون والمستقيم شائعان بين الجنسين وفي الأغلب يحدثان في الدول الصناعية. وزادت حالات الإصابة بسرطان القولون منذ السبعينيات.

ويقول خبراء طبيون إن الأغذية الغنية بالألياف وتناول الكثير من الفاكهة والخضر وممارسة التمارين البدنية قد تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما أن اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكرا يمكن أن يساعد في الشفاء منهما.

المصدر : رويترز