قال باحثون أميركيون إن الإصابة بمرض الصدفية قد يكون مؤشرا على قابلية الجسم للإصابة بسرطان الجلد. ويعكف الباحثون وهم من جامعة بنسلفانيا الأميركية على دراسة ما إذا كانت الصدفية سببا للإصابة بسرطان الجلد أم أنها مجرد إنذار.

وتؤكد دراسة شملت متابعة الحالة الصحية لأكثر من 1100 مصاب بمراحل متقدمة من الصدفية و16519 ممن يعانون من حالة مرضية أقل شدة, بين الفترة الممتدة من عام 1992 وحتى 1996، أن خطر الإصابة بسرطان الجلد بين المرضى المصابين بحالة متقدمة من الصدفية ممن تم علاجهم بالأدوية الداخلية كان أعلى بحوالي الضعف من غيرهم.

وأظهرت الدراسة أن نسبة الإصابة بالسرطان بين المصابين بصدفية شديدة ممن يتلقون علاجا بالأدوية الخارجية كانت أعلى من نسبتها بين المجموعة الأولى.

والصدفية حالة مرضية مزمنة، وتؤدي الإصابة بها إلى تشوه الجلد الذي تتحول مناطق منه إلى بقع جافة تشبه أصداف السمك مع ظهور مناطق حمراء حساسة.

وأكد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة أرشيف العلوم الجلدية, الحاجة إلى المزيد من البحوث للكشف عما إذا كان خطر السرطان إنما هو بسبب الصدفية نفسها أو بسبب الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات الشديدة, وتحديد مدة التعرض للدواء التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن العلاج بالأشعة فوق البنفسجية لحالات الصدفية الشديدة يزيد خطر الإصابة بالميلانوما التي تعتبر أكثر أشكال سرطان الجلد فتكا, وخاصة عند الأشخاص الذين يخضعون لهذا العلاج لسنوات عديدة.

المصدر : قدس برس