قال باحثون بريطانيون إنهم طوروا طريقة جديدة من شأنها زيادة دقة وفعالية علاج السرطان بالأشعة وتقليل الآثار الجانبية الضارة.

وتدمج هذه الطريقة أسلوبين للمسح التلفزيوني للمرض وهما المسح الإشعاعي باستخدام الكمبيوتر والتصوير باستخدام الرنين المغناطيسي للحصول على صور بالكمبيوتر للأورام السرطانية.

وقال أخصائي الأورام السرطانية بمستشفى مونت فرنون في ميدل سيكس بجنوب إنجلترا بيتر هوكسين إن الأسلوب الجديد سيستخدم بداية في علاج مرضى سرطان البروستاتا بالأشعة، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا في علاج أورام أخرى خاصة في مناطق الحوض والرأس والعنق. وأكد في مؤتمر صحفي أن هذا يعد تطورا شاملا يمكن تطبيقه في مواضع أخرى.

ويجمع هذا الأسلوب بين أفضل ما في المسح بالأشعة الذي يساعد على الرصد الدقيق لمكان الورم وبين أسلوب الرنين المغناطيسي الذي يظهر الكثير من التفاصيل. ويتم وضع نقاط على صور المسح بالكمبيوتر وربطها بدقة بنفس النقاط على الرنين المغناطيسي للحصول على صور قوية في النهاية.

وتوضح الطريقة وبدقة حجم وشكل وموضع الورم، وسيسمح للأطباء بتركيز العلاج بالأشعة بدقة أكثر ورفع الجرعة إلى الحد الأقصى على الورم من دون المساس بالخلايا أو الأنسجة السليمة.

وأشار هوكسين إلى أن الطريقة قابلة للاستخدام في علاج أنماط أخرى من الأورام حيث تعطي صور الرنين المغناطيسي صورة أفضل من المسح بالكمبيوتر. وأوضح أن ذلك سيساعد في تحديد الورم بدقة وتوجيه الإشعاع بشكل أفضل.

يذكر أن ما يربو على نصف مرضى السرطان يخضعون في مرحلة من مراحل العلاج للأشعة، ولذا يمكن أن يطبق الأسلوب الجديد على نطاق واسع.

ويأمل هوكسين وفريقه في تطبيق استخدام الأسلوب الجديد لعلاج سرطان البروستاتا في وقت ما من العام المقبل والذي يتضمن إدخال إبرة إشعاعية دقيقة جدا في الغدة التي تعادل في حجمها حبة الجوز.

المصدر : رويترز