الإجهاض يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي
آخر تحديث: 2001/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/15 هـ

الإجهاض يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

قررت ولاية مساتشوستس الانضمام إلى بقية الولايات الأميركية للنظر في تشريع يلزم الأطباء بإبلاغ النساء الحبالى الراغبات بإسقاط أجنتهن، بأنهن يعرضن أنفسهن لخطر الإصابة بسرطان الثدي إذا ما أجرين تلك العملية.

وجاء التشريع الجديد رغم أن كلا من جمعية السرطان الأميركية والمعهد القومي للسرطان لم تتوصلا بعد إلى إثبات العلاقة بين عمليات الإجهاض والإصابة بسرطان الثدي.

ويلقى مشروع القانون تأييدا من الجماعات المناهضة للإجهاض، الذين يقولون إنهم يهدفون إلى تزويد المرأة بمعلومات صحية مفيدة لها، أما المؤيدون لحرية اختيار المرأة في الإبقاء على الجنين أو الإجهاض فلهم رأي آخر، إذ إنهم يرون في هذا التحذير أسلوبا تكتيكيا مصمما للضغط على الحوامل للتخلي عن فكرة الإجهاض.

وتقول ماريكل فلن المديرة التنفيذية لمنظمة مواطني مساتشوستس من أجل الحياة "من المهم أن تعرف المرأة الحامل ما هو الإجهاض وما يمكن أن يسببه لها من أضرار، فهو ليس بالعملية البسيطة، لذا فالمرأة بحاجة لمعرفة جميع الحقائق المتعلقة بهذا الأمر".

وتشير الدراسات إلى أن الخلايا الحية الناجمة عن الحمل يمكن أن تتحول إلى خلايا سرطانية إذا ما انتهى الحمل بشكل غير طبيعي، ويدعم هذا المشروع ماريكل فلن ومؤيدوها والذين يدعون "بجماعة حق النساء في المعرفة".

ويرى الناشطون المؤيدون للإجهاض في مشروع القانون إعتداء على ما يعتبرونه حق النساء الحوامل في الإسقاط.

وتقول مليسيا كوكت المديرة التنفيذية لفرع الاتحاد القومي للدعوى بحق الإجهاض في مساتشوستس، تعتبر محاولات الربط بين الإجهاض وسرطان الثدي "جزءا من حملة أوسع لجعل الإجهاض عملية غير مرغوب بها، ويقود هذه الحملة المعارضون للإجهاض".

ولاحظت بعض الدراسات وجود زيادة طفيفة في حالات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء اللواتي قمن بإسقاط أجنتهن قياسا بالأخريات اللواتي لم تجر لهن عملية الإسقاط، في حين خلصت دراسات أخرى إلى عدم وجود أي علاقة بين الإصابة بسرطان الثدي والإجهاض بأنواعه المختلفة.

المصدر : أسوشيتد برس