يقول باحثون بريطانيون إنهم يسعون إلى إنتاج طماطم تقي القلب من الإصابة بالأزمات والأمراض المختلفة. ويشير الباحثون إلى أنه رغم تحويل هذه الطماطم المعدلة وراثيا إلى صلصة فإنها لم تفقد خواصها العلاجية وقدرتها على مقاومة التأكسد.

وحسب الباحثين في شركة يونيليفر للأبحاث فقد قاموا بإضافة جين مأخوذ من نبات البطونية (Petunia) إلى الطماطم لتعزيز قدرتها على إنتاج مواد فلافونويد (Flavonoids) القادرة على مقاومة التأكسد، وبذلك فقد تساعد في الحد من أمراض الأوعية الدموية القلبية.

وجاء في الدراسة التي نشرت في عدد شهر مايو/أيار من مجلة التقنية الحيوية الطبيعية، أن مادة "فلافونويد" الكيميائية توجد في الطبيعة عادة في قشور الطماطم والأغذية الأخرى. وتؤدي إضافة جين البطونية -وهو نبات أميركي من الفصيلة الباذنجانية- إلى مضاعفة قدرة الطماطم على إنتاج مادة فلافونويد إلى 87 ضعفا مقارنة بالوضع الطبيعي.

وتوجد ماد الفلافونويد في الطبيعة أيضا في الفواكه والخضر والجوز، وبينت عدة دراسات قدرة هذه المادة على الوقاية من أمراض القلب.

وتشير الدراسة إلى أن الطماطم المعدلة تبقى محتفظة بنحو 65% من مركبات فلافونويد عند تحويلها إلى معجون للطماطم، وبذلك فقد احتوى معجون الطماطم الجديد على نسبة من مادة فلافونويد تفوق نسبة هذه المادة في المعجون المستخلص من الطماطم العادية بـ 21 ضعفا.

ويؤكد الباحثون أن طعم الطماطم المعدلة وراثيا لا يختلف عن طعم الطماطم العادية. وقال الباحثون إن موضوع تطوير الأطعمة المصنعة من نباتات غنية بالفيتامينات الواقية أو من مركبات أخرى مفيدة للصحة يلقى اهتماما متزايدا. وقد توفر هذه الأنواع المختلفة من الطماطم الفرص لإنتاج منتجات غذائية لها فوائد صحية متعددة، غير أن الباحثين يعتقدون أن الطماطم المعدلة وراثيا تحتاج إلى عدة سنوات لتصل إلى الأسواق.

المصدر : رويترز