ولد ولأول مرة في الولايات المتحدة أطفال بجينات معدلة بعد أن خضعت سيدات غير قادرات على الحمل بصورة طبيعية لعلاج جديد للخصوبة على يد علماء بمعهد الولايات المتحدة للطب الإنجابي والعلوم في سان برناباس بولاية نيوجرسي الأميركية.

فقد تمت ولادة ما يقرب من الثلاثين وليدا بجينات غير موروثة من الوالدين في أعقاب علاج وصف بأنه يغير فيه العلماء للمرة الأولى الجينات التي يورثها الآباء لأبنائهم.

وأظهرت الاختبارات أن علاجا خاصا للخصوبة تم استخدامه في معهد سان برناباس أوجد مجموعة معدلة من الجينات في الأطفال، وساعد استخدام هذا العلاج السيدات اللائي فشلن في الحمل على تعديل بويضاتهن بمادة من بويضات المرأة المانحة.

ويتم نقل الحبيبات الخيطية (الميتوكوندريا) التي تحيط بالنويات فيما بعد مما يؤدي في بعض الحالات إلى ولادة ناجحة.

وأكد العلماء أن خلايا الأطفال تحتوي على الميتوكوندريا وبالتالي على جينات من المرأتين بالإضافة إلى الآباء.

ويقال إن صحة الأطفال المولودين جيدة، غير أن هذه الطريقة تعرضت للنقد في بريطانيا ووصفت بأنها غير أخلاقية.

وقد رفض المدير العلمي للمعهد جاك كوهين الانتقادات الموجهة لهذا الأسلوب والتي تقول إن الطفل الواحد يولد لأمين مختلفتين. وقال إنه وفقا للأسلوب الجديد لا يتم التلاعب بالجينات أو تغييرها وإنما تتم إضافة المادة الوراثية غير الضارة إليها.

المصدر : رويترز