أكد عدد من الباحثين على ضرورة أن تخضع أجهزة الكمبيوتر في المستشفيات لعمليات تنظيف وتعقيم للحد من انتقال العدوى. وشدد العلماء على ضرورة أن لا يقتصر ذلك على الأجزاء الخارجية للأجهزة، بل يجب أن تشمل الأجزاء الداخلية أيضا مثل وحدة المعالجة المركزية.

واستند الباحثون في ذلك على دراسة أعلنوا عن نتائجها في اللقاء السنوي للجمعية الأميركية للأحياء المجهرية في أورلاندو في ولاية فلوريدا.

وقال الدكتور غريغوري فورستول من مركز ماكلارن الطبي الإقليمي، إن أجهزة الكمبيوتر صارت جزءا من أغراض غرف المرضى لتزويد الأطباء والممرضات بالمعلومات الخاصة بحالة المريض وأسلوب علاجه. وأضاف أنه وزملاءه اكتشفوا أثناء فحصهم لأحد المرضى أنه مصاب بنوع من الفطريات يندر وجوده في المستشفى الذي يرقد فيه المريض. وتنبه الأطباء إلى وجود جهاز كمبيوتر في غرفة المريض به مروحة لتبريد الأجزاء الداخلية، تدفع الهواء لخارج الكمبيوتر وتحتوي على أنواع متعددة من الخميرة والعفن.

وقام فريق الدكتور فورستول بزرع العينات المأخوذة من الغبار الموجود على وحدة المعالجة المركزية للجهاز والغبار المنتشر على الصفائح المعدنية للكمبيوتر. وتبين فيما بعد أن هذه العينات حاوية على أنواع متعددة من الفطريات المعدية والخطرة.

وخلص الدكتور غريغوري فورستول إلى أن احتمال تلوث وحدات الكمبيوتر أمر وارد، لذا يجب أن تتخذ الإجراءات المناسبة لضمان نظافة وعدم تلوث هذه الأجهزة، وبالأخص المنطقة المجاورة للمشبك الذي يحمي مروحة التبريد في الكمبيوتر.

المصدر : رويترز