شبان آسيا يجهلون كيفية الإصابة بالإيدز
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ

شبان آسيا يجهلون كيفية الإصابة بالإيدز

أظهر استطلاع أعده صندوق رعاية الطفولة (اليونيسف) التابع للأمم المتحدة أن غالبية الشبان في شرق آسيا والباسفيك يجهلون كيفية الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وقد أجرت المنظمة هذا الاستطلاع بسبب تزايد أعداد الإصابة بالمرض بشكل مقلق.

وذكر الاستطلاع الذي تعتبره اليونيسف أشمل دراسة ميدانية أجرتها في المنطقة أن الكثير من الشباب في شرق آسيا لا يعرفون شيئاعن فيروس HIV المسبب للمرض وعن مرض الإيدز نفسه. كما أنهم يجهلون تماما أي شيء عن الممارسات الجنسية الآمنة.

وشملت عينة الاستطلاع عشرة آلاف صبي تراوحت أعمارهم بين 9 و17 من 17 بلدا وإقليما. ولاحظ الباحثون أن 80% من الآسيويين يرون أن حياتهم ستكون أفضل من حياة آبائهم, في حين يرى 74% أن الحياة في مجتمعاتهم ستكون أفضل في المستقبل.

بيد أن 60% من الفئة التي تراوحت أعمارها بين 9 و13 عاما,
و25% ممن تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عاما قالوا إنهم لا يعرفون أي شيء عن الإيدز أو أن بعضهم سمع باسمه فقط. وكان العديد منهم يجهلون ما هي العلاقات الجنسية. بينما عرف 68% من الشباب البالغين ممارسة الجنس غير الآمن على أنه وسيلة للإصابة بالمرض. وكان 41% منهم يعرفون الواقيات الذكرية. 

وبالرغم من أن نسب الإصابة بفيروس الـHIV والإيدز لاتزال محدودة في معظم دول المنطقة, إلا أنها آخذة في التزايد. وذكر الاستطلاع أن الوباء ينبئ بكارثة صحية خطيرة مثلما حصل في قارة أفريقيا.

وقد جاءت تيمور الشرقية في قمة لائحة البلدان الأكثر جهلا بالمرض إذ أجاب 98% من شبابها أنهم يجهلون تماما ما هو الإيدز, وفي لاوس بلغت نسبة الجهل بالمرض 68% وفي إندونيسيا والفلبين 62% وفي منغوليا 54% والصين 48% وكوريا الجنوبية 47%.

ويبلغ عدد المصابين بفيروس الإيدز في شرق آسيا أكثر من 2.4 مليون شخص, وفقد حوالي 150 ألف طفل ذويهم بسببه. وقال مدير مكتب اليونيسف الإقليمي مير خان إن "نتائج هذه الدراسة يجب أن تكون صرخة استغاثة في وجه الحكومات والمجتمعات في المنطقة لتنذرهم بضرورة تعليم الشباب عواقب الإصابة بفيروس HIV ومرض الإيدز".

وأضاف أن المرض "لا يعرف الحدود, وليس هنالك بلد يعتبر نفسه محصنا ضده". وشدد على أهمية اتخاذ خطوات سريعة وفاعلة لتجنب انتشار الوباء وتجنب الكارثة الأفريقية. وقد قدم التقرير الذي حمل عنوان تهيئة المستقبل للأطفال في مؤتمر خاص بمنظمة اليونيسف في بكين.

المصدر : الفرنسية