متظاهرون يطالبون بحقوق مرضى
الإيدز في أفريقيا (أرشيف)
أسفرت حملات الجمعيات التي تدافع عن حقوق المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) عن إحراز تقدم في مطالبها للقطاع الخاص لمساعدتها في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمل نفقاته الباهضة.

وقد أعلنت شركة أنجلو أميركان -أكبر مصنع للذهب في العالم- قبل عدة أيام عن تقديم العلاج لعشرين بالمائة من المصابين من إجمالي عدد أفراد قوتها العاملة البالغ 160 ألف عامل.

وبعد عدة أيام أعلنت شركة برستول مايرز سكويب للأدوية تقديم خصم لأسعار عقار زيريت زفيريكس. وقالت متحدثة باسم الشركة إن سعر العقار لن يتجاوز أكثر من دولار واحد, وأضافت أن الدواء لا يباع بأقل من 180 دولارا في أماكن أخرى من العالم.

وقال ناشطو جمعية حملة علاج مصابي الإيدز التي تتخذ من جنوب إفريقيا مقرا لها إن إعلان هاتين الشركتين سيضغط على الشركات الدوائية لتقديم المزيد من التخفيضات والتسهيلات لعلاج المنكوبين بالإيدز في الدول الأفريقية الفقيرة.

وكانت معركة الإيدز قد انتقلت إلى الساحة القضائية، إذ رفع الناشطون المطالبون بحقوق مرضى الإيدز دعوى على شركات الدواء واتهمتها بعدم التحلي بأخلاق المهنة لممانعتها إنتاج أدوية رخيصة لمعالجة مرض الإيدز.

كما وجهت للشركات الدوائية تهمة تفضيل الربح على إنقاذ أرواح البشر، والوقوف في طريق إنتاج أدوية رخيصة من شأنها أن تنقذ أرواح مرضى الإيدز. وقد طلبت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية من شركات الدواء بذل المزيد من الجهود لتسهيل وصول الأدوية إلى محتاجيها.

المصدر : الفرنسية