حذر باحثون أميركيون من أن مخلفات احتراق الديزل المنبعثة من عوادم الحافلات والشاحنات وغيرها من وسائل النقل قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان، وشدد العلماء في هيئة التنقيح والمراجعة العلمية الأميركية على ضرورة سن قوانين صارمة تقيِّد استخدام هذا الوقود.

واستند العلماء في دعوتهم على دراسة حديثة كشفت النقاب عن وجود 41 مادة خطرة تنطلق مع الغازات والمواد الملوثة المنبعثة من عوادم مضخات الديزل, والتي تبيّن أنها تحتوي على خليط من المواد السامة مثل الزرنيخ, والبنزين, والديوكسين, والمركبات الهيدروكربونية العطرية متعددة الحلقات إلى جانب مواد سامة أخرى.

وحسب إحصاءات أميركية فإن ما بين 2-3 % (أي 600 ألف من 26 مليون وسيلة نقل مسجلة في ولاية كاليفورنيا) ومنها الآلات الكبيرة والثقيلة, تعتمد في تشغيلها على وقود الديزل.

ويسعى الباحثون إلى إضافة الديزل إلى قائمة الملوثات الجوية السامة التي يجب السيطرة على وجودها في البيئة, مشددين على الحاجة إلى فرض قيود صارمة تنظم استخدامه كالتي طبقت على عنصر الزرنيخ.

وأشار الخبراء إلى صعوبة الحد من استخدام هذه المادة خاصة أن الكثير من شركات الشحن تحتاج الى الديزل لتشغيل نصف مليون آلة من المعدات الثقيلة, غير أنهم أعربوا عن اعتقادهم بأن الهيدروجين والغاز الطبيعي السائل قد يوفران بدائل فعالة.

المصدر : وكالات