قال أطباء إن الأطفال الذين يعانون من صداع مستمر قد يعانون من مشكلات نفسية وجسدية أخرى مع تقدمهم في العمر.

والصداع شكوى شائعة بين الأطفال، لكن باحثين بكلية طب غايز كينغز أند سان توماس في لندن قالوا إن الصداع المتكرر قد يكون علامة على مشاكل نفسية اجتماعية دفينة مثل التعاسة والإحباط أو مرض داخل العائلة.

كما قد تؤدي معاناة الأطفال من الصداع إلى زيادة مخاطر إصابتهم بنوبات الصداع الشديدة وعسر الهضم والروماتزم عند البلوغ.

وقال طبيب نفسي "يجب أن يدرك الآباء والأطباء والممرضات والمعلمون أنه إذا اشتكى طفل من نوبات صداع فقد تكون له أسباب غير ظاهرة".

وأضاف أنه "نظرا لأن هذه الدراسة أظهرت أن الأطفال الذين يصابون بالصداع أكثر عرضة للإصابة بالأمراض عند البلوغ، وإذا استطعنا تقليل الإصابة بالصداع في مرحلة الطفولة بالتغلب على المشاكل النفسية الاجتماعية المتعلقة به، فقد نستطيع تقليل مخاطر إصابة البالغين بهذه الأعراض في المستقبل".

المصدر : رويترز