بدأت منظمة الصحة العالمية خمسة أيام من المفاوضات الهادفة للتوصل إلى أول معاهدة عالمية للحد من التدخين. ويسعى مندوبون من نحو 190 بلدا مجتمعون في جنيف للوصول إلى اتفاق بشأن كيفية تخليص العالم من التدخين.

وجاء في مسودة مشروع سيناقشه الاجتماع أن الهدف النهائي هو حماية الأجيال الحالية والمقبلة من العواقب المدمرة لاستهلاك التبغ والتعرض لدخانه صحيا واجتماعيا وبيئيا واقتصاديا.

وكانت منظمة الصحة العالمية التي تقول إن نحو أربعة ملايين شخص يموتون كل عام نتيجة إصابتهم بأمراض تتعلق بالتدخين، بدأت مسعاها للتوصل إلى إطار معاهدة للحد من التدخين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وصاغ الدبلوماسي البرازيلي سيلزو أموريم الذي يرأس هيئة التفاوض حول الإطار، الخطة التي تأمل المنظمة في التوصل إلى اتفاق دولي هام بشأنها. وقال دبلوماسي قريب من المحادثات إن الجميع يتطلع إلى الاتفاق على نص يمكن للمندوبين أن يحملوه إلى عواصمهم للموافقة عليه.

وتقول منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إنها تريد التصديق على المعاهدة الدولية للحد من التدخين والبدء بتنفيذها بحلول عام 2003. ويفرض مشروع الخطة قيودا صارمة على الإعلانات عن التدخين، ويطالب بالإلغاء التدريجي لرعاية الأحداث الرياضية من قبل شركات التبغ.

كما يلزم المشروع الحكومات باستخدام الأسعار سلاحا للتقليل من التدخين عبر السعي لإيجاد أسعار موحدة للسجائر في كل مكان، وذلك كوسيلة لردع الصغار عن التدخين والحد من تهريب السجائر عبر الحدود.

ولكن المشروع ترك لكل دولة ستوقع على المعاهدة حرية اتخاذ القرار بشأن مقاضاة شركات صناعة السجائر التي تقدر رؤوس أموالها بمليارات الدولارات.

المصدر : وكالات