قالت السلطات الصحية في بوركينا فاسو إن نحو تسعمائة شخص قضوا منذ بداية هذا العام بسبب إصابتهم بالتهاب السحايا من أصل 5889 مصابا بالمرض، في وقت تشتكي فيه البلاد من نقص كبير في المصل الواقي.

وكانت حصيلة سابقة أعدت في الخامس والعشرين من الشهر الجاري أعلنت وفاة 719 شخصا من أصل 4300 إصابة معلنة. وتم إرسال فرق طبية وخبراء من منظمة الصحة العالمية إلى أكثر المناطق تأثرا بالوباء، غير أن عمليات المكافحة تصطدم بمشكلة نقص اللقاحات.

وأعلنت السلطات الصحية الأسبوع الماضي أنها تحتاج إلى سبعة ملايين ونصف مليون لقاح لمواجهة الوباء يتوفر منها الآن نحو مليوني لقاح فقط. وكانت بوركينا فاسو قد شهدت في عام 1996 انتشارا كبيرا لوباء السحايا أسفر عن وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص من أصل أربعين ألف مصاب.

وكثيرا ما تتعرض دول غرب أفريقيا لوباء التهاب السحايا أثناء هبوب الرياح الباردة والجافة القادمة من الصحراء في الفترة من ديسمبر/ كانون الأول وحتى فبراير/شباط من كل عام. وأكثر الدول تأثرا بهذا المرض هي إثيوبيا وبوركينا فاسو وبنين وتشاد، بينما تقل حدة الوباء إلى حد ما في الكاميرون ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وتفيد آخر التقارير التي تلقتها منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أكثر من 2300 إصابة في إثيوبيا أسفرت عن 148 حالة وفاة, و3643 مصابا في بنين توفي منهم 172, و415 حالة في الكاميرون خلفت 28 حالة وفاة. ومنذ بداية مارس/ آذار الحالي سجلت أكثر من 2300 حالة في تشاد أدت إلى 267 وفاة, ولم تصل معلومات موثقة حول حجم انتشار المرض في جمهورية أفريقيا الوسطى، كما أعلنت السلطات النيجيرية عن وفاة 15 شخصا على الأقل بسبب الوباء.

المصدر : الفرنسية