قال باحثون بريطانيون إنهم قد يتمكنون في غضون خمسة أعوام من إعادة السمع لأشخاص فقدوه منذ مدة طويلة، ويعانون من تلف في العصب السمعي. وأبلغ هؤلاء مؤتمرا طبيا عقد في لندن اليوم الاثنين أنهم توصلوا إلى تقنية تتيح زرع خلايا جذعية معالجة وراثيا محل الخلايا التالفة.

وأعلن ماتيو هولي خبير السمع بجامعة بريستول أثناء مؤتمر طبي بلندن اليوم الاثنين أن الخلايا المعالجة وراثيا ستعمل بالترادف مع قوقعة الأذن المزروعة لإعادة السمع لفاقديه منذ فترات طويلة.

وقوقعة الأذن المزروعة جهاز إلكتروني صغير يزرع عن طريق جراحة في الأذن لتحفيز العصب السمعي. وقد ساعدت القوقعة المزروعة العديد من الصغار والمصابين حديثا بالصمم على السمع، لكنها غير ملائمة للصم منذ فترات طويلة، والذين يعانون تلفا كبيرا في العصب السمعي.

ويعاني نحو تسعة ملايين شخص في بريطانيا من الصمم أو ضعف السمع، كما يولد طفل أصم من كل ألفي طفل لأسباب وراثية.

واستخدم العلماء الخلايا الجذعية وهي خلايا يمكن معالجتها لتحل محل أي خلية في جسم الإنسان لإعداد خلايا تزرع في المخ والعضلات، لكنهم لم يكونوا واثقين من إمكانية معالجة خلايا الأذن وراثيا.

وقال هولي "ما فعلناه هو معالجة خلايا من الفئران، وتمكنا من تحويلها لأنواع مختلفة من خلايا الأذن، وبذلك يكون من الممكن نظريا فعل ذلك مع الإنسان".

المصدر : رويترز