أثار تقرير عن إجراء تجارب سرية لاستنساخ بشر في أستراليا احتجاج جماعة كنسية بارزة في البلاد. وفي غضون ذلك نفت الحكومة الأسترالية وجود خطط لإجراء تجارب كهذه، وأكدت أن ما جرى عبارة عن تجارب تهجين عادية.

وأفادت أنباء صحفية أن إحدى الشركات زرعت عام 1999 خلية تحتوي على حمض نووي "DNA" داخل بويضة خنزير. وأضافت أن الجنين المستنسخ ظل حيا مدة 32 يوما قبل أن تضع الشركة المعنية نهاية للتجربة.

وجاء التقرير الأسترالي بعد أيام من إعلان أطباء أميركيين وإيطاليين عن خطط لإنتاج أول طفل مستنسخ في العالم نهاية العام الحالي. وقالت مصادر علمية أسترالية إن مشروع استنساخ طفل يعتبر خطوة متقدمة كثيرا على الخبرات الأسترالية.

وأثار التقرير احتجاج مجلس كنائس ولاية نيو ساوث ويلز أبرز الجماعات الكنسية في البلاد. وقال رئيس المجلس راي هوكيزما إن الاستنساخ البشري مخالف للمعتقدات المسيحية.

يذكر أن عمليات الاستنساخ البشري تعتبر غير قانونية في أستراليا، وتصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين.

وقال مكتب تنظيم تكنولوجيا الجينات الأسترالي إن التجربة الأسترالية لم تكن استنساخا وإنما عملية تهجين عادية.

وقال وزير الصحة الاتحادي مايكل وولدردج إن الحكومة لا تنوي التحقيق في التقرير، وأشار إلى أنها قد تسعى لمعرفة المزيد عنه لكن الأمر متروك في النهاية للشرطة لتقرر ما إذا كان الأمر يقتضي تحقيقا أم لا.

المصدر : أسوشيتد برس