ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن أول طفل مستنسخ سيولد في إسرائيل حيث يقوم اختصاصي أمراض النساء الإيطالي الشهير الدكتور سيفيرينو أنتينوري بتنفيذ مشروعه بإجراء استنساخ للبشر.

وأوضحت المجلة في عددها الصادر بعد غد الاثنين أن فريقا من العلماء يعمل حاليا على هذا المشروع في مدينة قيسارية الساحلية شمال تل أبيب.

ويقول الدكتور أنتينوري -الذي أعلن مشروعه باستنساخ أطفال لأزواج مصابين بالعقم، في ندوة عن الاستنساخ البشري والعلاجي عقدت في روما الجمعة- إن استنساخ البشر مسموح به في إسرائيل. وهو ما يؤكده الطبيب الإسرائيلي آفي بن أبراهام أحد أعضاء الفريق الطبي العامل في المشروع.

فقد صرح بن أبراهام للمجلة قائلا "إن الدين اليهودي لا يحرم الاستنساخ بصورة قاطعة كما يحرمه الدين المسيحي"، مضيفا "أن الوقت قد حان لتجاوز قانون الطبيعة" على حد تعبيره.

وكان الدكتور أنتينوري قد قال في الندوة التي عقدت في روما إن المعيار الذي يعد ضروريا للوصول إلى الاستنساخ هو النقص التام للخلايا المولدة، مشيرا إلى أن الاستنساخ يعتبر "آخر الحدود العلاجية التي تتيح للإنسان إمكانية أن ينقل جيناته الوراثية وأن يصبح أبا".

يذكر أن الدكتور أنتينوري قد ذاعت شهرته منذ ثمانية أعوام عندما ساعد امرأة في الثانية والستين من العمر على وضع مولود في حدث لفت أنظار العالم آنذاك.

المصدر : الفرنسية