اعتذرت مؤسسة بريطانية للرعاية الصحية عن قيامها ببيع جلود المرضى المتبقية من العمليات الجراحية إلى مؤسسات أخرى بغرض إجراء التجارب لمعرفة تأثير الأسلحة الكيميائية عليها.

واعترف مركز للرعاية الصحية في جنوب إنجلترا ببيع جلود بشرية مأخوذة من الصدر والبطن لمرضى أجروا عمليات تجميلية في مستشفى مقاطعة ساليسبري إلى مؤسسة أبحاث دفاعية مقابل رسوم سنوية تبلغ 25 ألف دولار أميركي.

واستخدمت بقايا تلك الجلود في دراسات تتعلق بالامتصاص الكيميائي -بالإضافة إلى تجارب أخرى- في مركز أبحاث عسكري متخصص في الأسلحة البيولوجية والكيميائية.

وعلى الرغم من أن المؤسسة الصحية المشار إليها كانت تأخذ من المرضى موافقات خطية على استخدام بقايا جلودهم، فإنها اعترفت بأنها لم تكن تعلم المرضى بالاستخدام المحدد لبقايا تلك الجلود، حيث إن بعض المرضى لم يكن ليقبل أن تستعمل وكالة الأبحاث الدفاعية جلودهم في أبحاثها الحربية لإنتاج أسلحة إبادة بشرية.

المصدر : أسوشيتد برس