إحدى عمليات زراعة الأعضاء
حذر جراحون كبار من أن عددا كبيرا من المرضى في المستشفيات البريطانية ممن هم بحاجة لزراعة أعضاء، قد يموتون إذا تواصل إحجام المواطنين عن التبرع بالأعضاء عقب فضيحة سرقة أعضاء من أجساد أطفال موتى دون إذن عائلاتهم.

وأكد الجراح المشهور مجدي يعقوب أن المستشفيات البريطانية شهدت تناقصا كبيرا في عدد عمليات نقل الأعضاء والتبرع بها منذ أن نشرت الحكومة البريطانية أواخر الشهر الماضي تقريرا يشرح كيف تمت عمليات انتزاع أعضاء من أجساد نحو ألفي طفل متوفى دون إذن عائلاتهم في مستشفى "ألدير هي" في مدينة ليفربول شمال إنجلترا.

وأشار إلى أنه لم يتم إجراء أية عملية لزرع أعضاء في مستشفى برومبتون الملكي في لندن -وهو مركز زرع أعضاء هام في بريطانيا- منذ نشر التقرير، كما شهد مستشفى الملكة إليزابيث وضعا مماثلا.

في غضون ذلك دعا وزير الصحة البريطاني ألن ميلبورن إلى اجتماع طارئ مع الأطباء المتخصصين في زراعة الأعضاء للبحث في سبل استعادة ثقة العامة في زراعة الأعضاء بعد الفضيحة التي أثارت حفيظة البريطانيين، وسيلتقي الوزير البريطاني مع جراحين ومندوبين عن منظمات نقل الأعضاء والنقابات الطبية.

وقال الوزير البريطاني لصحيفة الإندبندنت الصادرة اليوم إن الهدف من الاجتماع هو الحفاظ على الثقة في برنامج زراعة ونقل الأعضاء، وضمان تلقي العامة والمتبرعين المعاملة الحسنة والاحترام.

يذكر أن الطبيب الهولندي ديك فان فيلزين الذي يعمل في مركز ألدير الطبي كان قد فقد رخصته الطبية في بريطانيا الجمعة الماضي على خلفية الفضيحة. وقال فان لصحيفة صنداي تايمز إنه كبش فداء، مؤكدا أن عشرات الأطباء تورطوا في عمليات نزع أعضاء بطريقة غير قانونية.

المصدر : رويترز