قد يجد حوالي واحد من كل 600 شخص يولدون بحالة مرضية في الدم تعرف باسم أنيميا الخلية المنجلية أو فقر الدم المنجلي, أملا في تخفيف آلامهم من خلال العلاج البديل بالتدليك.

وقال الباحثون إن المرضى المصابين بهذه الحالة يتعرضون لنوبات أسبوعية من الألم الشديد قد تضطرهم إلى الدخول للمستشفى, موضحين أنه في هذا المرض تتخذ خلايا الدم الحمراء شكل المنجل أو الهلال, فتتوقف عن الجريان ويتعطل التدفق الدموي.

وقال الدكتور مارك رانالي, أخصائي علم الدم في مستشفى كولمبس للأطفال, أن المناطق التي لا يصلها تدفق دموي, تتعرض نوعا ما لنقص في العناصر الغذائية والأكسجين, وهذا ما يسبب الإحساس بالألم. وبدلا من العلاج الدوائي, قام العلماء باختبار طريقة العلاج البديل بالمسّاج أو التدليك ودورها في تقوية المرضى وتخفيف آلامهم ومعاناتهم.

ووجد الباحثون بعد تطبيق هذا العلاج على عدد من الأطفال المصابين, أنهم تغيبوا مدة أقصر عن المدرسة, وشعروا براحة أكبر وخاصة عند تزامن جلسات التدليك مع العلاجات التي يتعاطونها, كما تمكنوا من تحمّل نوبات الألم بصورة أفضل. وأوضح هؤلاء أن التدليك ينشّط الدورة الدموية ويزيد درجة حرارة الجسم, مما يحسّن تدفق الدم ويقلل القلق والتوتر الذي غالبا ما يساعد على إصابة المرضى بنوبات ألم.

المصدر : قدس برس