تقنية جديدة للتخلص من الشخير قد تساعد الملايين
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ

تقنية جديدة للتخلص من الشخير قد تساعد الملايين

نجح علماء أميركيون في تطوير تقنية جديدة للتخلص من الشخير قد تساعد ملايين الأشخاص على الاستمتاع بنوم هادئ ومريح. وأوضح الأطباء العاملون في الجيش الأميركي في دراسة نشرتها مجلة (نيوساينتست), أن هذه التقنية تتمثل في حقنة واحدة من مادة (تتراديسيل سلفات) في سقف الحلق الطري الواقع خلف الحلق, حيث تعمل هذه المادة على تدمير جزء من هذا السقف فيقل انتفاخه ويخف الشخير.

ولا يقتصر الشخير على الإزعاج والضيق وتوتر الأعصاب فقط, بل قد يشكل خطورة على صحة الشخص الذي يشخر نفسه.

فقد بيّنت دراسة حديثة أجريت على السيدات أن اللاتي يشخرن أكثر عرضة للإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي وارتفاع ضغط الدم.

وأوضح الباحثون أن الشخير ينشط الجهاز العصبي السيمبثاوي, وهو جزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم بالحركات اللاإرادية كنبضات القلب وضغط الدم والتنفس, وذلك بإحداث حالة مؤقتة تعرف طبيا بـ (هايبوكسيا) وتعني نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم بسبب انسداد المجاري التنفسية , فيصاب الشخص بارتفاع ضغط الدم.

وقد ربطت العديد من الدراسات بين الشخير وضعف الأداء العلمي والأكاديمي للطلاب, فقد أفاد بحث ألماني أن شخير الطلاب أثناء النوم قد يؤثر على أدائهم الأكاديمي ومستوى نجاحهم, فضلا عما قد يسببه من تعب ونعاس خلال النهار.

وأظهرت هذه الدراسة التي تابعت التحصيل العلمي لـ 201 من طلاب الطب في إحدى الجامعات الألمانية عند أدائهم للامتحان النهائي, أن الطلاب الذين يعانون من الشخير أثناء النوم رسبوا في الامتحان بنسبة الضعف, مقارنة بغير المشخرين, أو حصلوا على أقل الدرجات.

وقد كان الشخير يعزى سابقاً إلى قصر الفك أو السمنة, لكن الاكتشافات الجديدة التي عرَّفت المورث الجيني المسؤول عنه, تفسر سبب الشخير لدى أشخاص لا يعانون من أيهما, حيث أظهرت أن أقارب الذين يعانون من الشخير معرضون للابتلاء به أكثر من غيرهم.

ولا يقتصر ضرر الشخير على إزعاج الآخرين, فالذين تتطور حالتهم إلى ضيق التنفس أثناء النوم يتوقفون عن التنفس لمدة عشر ثوان وهم نائمون محدثين صوتا مزعجا يتكرر عشر مرات كل ساعة.

ويؤدي اضطراب النوم إلى معاناة المشخّرين من الدوار أثناء النهار مما قد يؤثر على أدائهم في العمل أو قيادة السيارة, وبالتالي يزيد من حوادث الطرق غير معروفة الأسباب.

وحسب الباحثين, فإن تحديد جين الشخير سيساعد في تشخيص حالة المصابين بضيق التنفس أثناء النوم والذين غالبا لا يعرفون خطورة ما يحدث لهم بينما هم غارقون في النوم.

المصدر : قدس برس