قرب احتواء مرض الإيبولا في الغابون والكونغو
آخر تحديث: 2001/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/6 هـ

قرب احتواء مرض الإيبولا في الغابون والكونغو

شخص مصاب بالإيبولا (أرشيف)
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن جهود احتواء وباء مرض الإيبولا القاتل الذي تفشى في الآونة الأخيرة في كل من الغابون والكونغو وأودى بحياة 15 شخصا في البلدين اقتربت من النجاح. وقال المتحدث باسم المنظمة إيان سيمبسون للصحفيين إن مسؤولي المنظمة يعتقدون الآن أن المرض وصل ذروته، وأنهم تعرفوا تقريبا على الأشخاص المصابين وتم وضعهم تحت المراقبة، مشيرا إلى أن أي علامات جديدة سيتم التحقق منها.

وأوضح سيمبسون أنه تم حصر 227 شخصا كانوا على احتكاك مع المصابين، وأشار إلى أن حالات الإصابة في الكونغو التي حدثت في منطقة صغيرة على الحدود مع الغابون كان مصدرها مصابين من الغابون.

وتوفي 11 شخصا من بين 14 أصيبوا بالمرض في الغابون، كما توفي أربعة من جملة 11 مصابا في الكونغو منذ بداية تفشي الوباء في الحادي عشر من الشهر الجاري.

يشار إلى أن مرض الإيبولا يعد واحدا من أكثر الأمراض الفتاكة المعروفة لدى الإنسان، ويتسبب في وفاة الشخص المصاب بعد أيام من المعاناة إذ يسبب للمريض به نزيفا داخليا. وينتقل الإيبولا عن طريق الاتصال بسوائل الجسم ومن بينها اللعاب، كما يعتقد العلماء أنه ينتقل أيضا عن طريق تناول لحوم قردة مصابة بالمرض مثل الشمبانزي والغوريلا التي تعد من مظاهر الترف في الغابون ويشيع تناولها بشكل خاص في موسم احتفالات عيد الميلاد.

ويصعب التشخيص المبكر للإيبولا لمشابهة أعراضه بمرض الإنفلونزا. ولا تكون الإصابة بالفيروس واضحة إلا في مراحل المرض الأخيرة عندما يخترق الفيروس شرايين وأوردة المصاب مسببا نزيفا داخليا خطيرا.

وتسبب المرض في وفاة 66 شخصا قتلوا عند تفشيه لأول مرة في الغابون عام 1996. وكان الفيروس أصاب البلاد للمرة الأولى عام 1994 مخلفا وراءه أكثر من 20 قتيلا. وقد سمي الوباء بالإيبولا نسبة لنهر في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث اكتشف للمرة الأولى عام 1976, وقد قتل الوباء أكثر من 250 شخصا منذ عام 1995.

المصدر : الفرنسية