الغابون تحاول احتواء الإيبولا بعد 13 حالة وفاة
آخر تحديث: 2001/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/5 هـ

الغابون تحاول احتواء الإيبولا بعد 13 حالة وفاة

طفل مصاب بالمرض (أرشيف)
أعلنت منظمة الصحة العالمية جمهورية الغابون منطقة أوبئة بعد وفاة 13 شخصا بمرض الإيبولا, مما يثير مخاوف من اتساع رقعة المرض بعدما سجلت المنظمة وجود 193 إصابة. لكن مسؤولين صحيين أكدوا أن إجراءات وقف انتشار المرض تلقى نجاحا.

وقال المسؤولون إن أربع قرى وضعت تحت الحجر الصحي، لكن تنفيذ إجراءات الحجر كانت بطيئة جدا, مضيفين أن الإجراءات شملت تقييد التنقل وتحسين الظروف الصحية وكف الناس عن تناول لحوم الحيوانات البرية. وقال أحد الأطباء إن إجراءات العزل لقيت نجاحا كبيرا.

ولا يوجد علاج واق من مرض الإيبولا, إذ ينزف 90% من المصابين حتى الموت ويموتون في غضون أيام. وينتقل الإيبولا عن طريق الاتصال بسوائل الجسم، كما يعتقد العلماء أنه ينتقل أيضا عن طريق تناول لحوم قردة مصابة بالمرض مثل الشمبانزي والغوريلا التي تعد من مظاهر الترف في الغابون ويشيع تناولها بشكل خاص في موسم احتفالات عيد الميلاد.

ويصعب التشخيص المبكر للإيبولا لمشابهة أعراضه بمرض الإنفلونزا. ولا تكون الإصابة بالفيروس واضحة إلا في مراحل المرض الأخيرة عندما يخترق الفيروس شرايين وأوردة المصاب مسببا نزيفا داخليا خطيرا.

يذكر أن 66 شخصا قتلوا عند تفشي المرض لأول مرة في الغابون عام 1996 في منطقة قرب ميكامبو. وكان الفيروس أصاب البلاد للمرة الأولى عام 1994 مخلفا وراءه أكثر من 20 قتيلا. وقد سمي الوباء بالإيبولا نسبة لنهر في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث اكتشف للمرة الأولى عام 1976, وقد قتل الوباء أكثر من 250 شخصا منذ عام 1995.

المصدر : رويترز