طفل كونغولي مصاب بالإيبولا (أرشيف)
يتعقب فريق طبي دولي في الغابون أشخاصا يشتبه في أنهم يحملون فيروس مرض الإيبولا القاتل في محاولة لوقف انتشار الفيروس الذي ظهر في مقاطعة نائية شمالي البلاد قبل أسبوع. وقد أسفر انتشار حمى في المنطقة عن مقتل 12 شخصا اثنان منهم تأكدت إصابتهم بالإيبولا.

وقال بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية -التي أرسلت فريق خبراء للمساعدة في احتواء الوباء- أن فرقا طبية غابونية تلاحق أي حالات يشتبه بحملها للفيروس القاتل.

وأوضح البيان أن الفريق الطبي أقام وحدة عزل في موقع ظهور الوباء ويقوم بعمليات توعية بهدف الحيلولة دون التعرض لعدوى الوباء. وكانت السلطات الصحية في الغابون وضعت أربع قرى تحت الحجر الصحي. لكن مسؤولي الصحة أشاروا إلى أنهم لم يتمكنوا من منع دخول وخروج القرويين وهذا ما يزيد خطر انتقال الفيروس إلى مناطق أخرى وربما إلى دول مجاورة.

وأعرب مسؤولو السلطات الصحية في الغابون عن مخاوفهم من احتمال أن يكون مصابون قد عبروا بالفعل الحدود إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويتسبب فيروس الإيبولا في نزيف ينتهي بموت المصاب به في غضون أيام في 90% من حالات الإصابة، ولا يوجد أي علاج أو لقاح خاص له باعتبار أن ظهور عوارض المرض يأخذ ما بين يومين إلى 21 يوما.

تجدر الإشارة إلى أن ما لا يقل عن 66 شخصا توفوا متأثرين بالإيبولا عام 1996 في المنطقة نفسها التي ظهر فيها الإيبولا مؤخرا في الغابون. ويرجع اسم فيروس إيبولا إلى نهر إيبولا في المنطقة التي اكتشف المرض فيها لأول مرة عام 1976 بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد راح ضحية الفيروس في الكونغو الديمقراطية 245 شخصا عام 1995.

المصدر : رويترز