البنتاغون: الجنود الأميركيون معرضون لأمراض خطيرة
آخر تحديث: 2001/11/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/21 هـ

البنتاغون: الجنود الأميركيون معرضون لأمراض خطيرة

إجراء فحوص طبية على الدم للتأكد
من خلوه من مرض الإيدز (أرشيف)
اعترف محققون بوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بإمكانية تعرض الجنود الأميركيين للإصابة بأمراض خطيرة بسبب عمليات نقل الدم. وأكد مسؤولون عن الصحة بالوزارة وجود قصور في أنظمة فحص ومتابعة المتبرعين قد تؤدي إلى نقل دم ملوث.

وأوضح المسؤولون أن البنتاغون يطبق نظاما تكنولوجيا فائق التقدم منذ عام 1991 بشأن عمليات نقل الدم. وبلغت تكلفة النظام خلال عشر سنوات حوالي 70 مليون دولار، حيث يعتمد على تقديم تحليل كامل لدم المتبرع ومشتقاته لتحديد مدى ملاءمته للتبرع. واعترف المسؤولون أن النظام مازال قاصرا حتى الآن فيما يتعلق بمدى أهدافه الأساسية وهي فرض حظر كامل على المتبرعين غير اللائقين صحيا ومنعهم من التبرع بالدم في أي مكان آخر.

يعتمد النظام على قاعدة بيانات مفصلة لجميع المتبرعين وحالتهم الصحية، كما يهدف إلى متابعة حالة الذين تجرى لهم عمليات نقل دم لتحديد ما إذا كانوا قد تلقوا عينة دم ملوث. ويتميز النظام وفق تأكيدات القادة الأميركيين بقدرته على اكتشاف إصابة المتبرع بفيروسات خطيرة قد لا تكشفها الفحوص السريعة المبدئية التي تجريها عادة أجهزة معامل الدم العادية.

وأشارت إدارة الصحة بالبنتاغون إلى أنه نتيجة القصور الحالي فقد يتمكن أحد المصابين بأمراض غير ظاهرة من التبرع بدمه في مكان آخر رغم وضعه على قائمة الممنوعين. وقد وضعت وزارة الدفاع الأميركية خطة عاجلة لحل هذه المشكلة يشارك فيها خبراء من شركة "I.B.M" للكمبيوتر. ومن المتوقع القضاء نهائيا على عيوب هذا النظام بحلول عام 2003.

وأشار الخبراء إلى أن الحاجة إلى حل مشكلات نظام مراقبة عمليات تبرعات ونقل الدم ظهرت بشدة مع بدء الحرب على أفغانستان. وأضافوا أن فرص وقوع أخطاء أثناء هذه العمليات تتزايد في الحروب حيث يجب توفير كميات إضافية من الدم.

المصدر : أسوشيتد برس