حذر علماء من أن الزيادة السريعة في عدد المصابين بفيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في روسيا يمكن أن تؤدي إلى تفشي وباء الدرن أيضا. ويقدر أن في روسيا 16 مليون شخص (بواقع واحد من كل ستة) مصاب فعليا بالدرن.

وقال باحثون روس وأميركيون في تقرير نشرته الدورية الطبية "لانست" إن زيادة الإصابة بالفيروس المسبب للإيدز وصلت إلى 33 مثلا منذ عام 1997 مما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين بالدرن.

وقال أحد الأطباء بمركز أورل أوبلاست المركزي بجنوب غرب موسكو "إذا لم يتم إيقاف انتشار فيروس HIV فإن الإصابة بمرضين في الوقت نفسه ستعجل بانتشار الدرن من جديد". وأضاف "ومما يثير الفزع بشكل خاص إمكانية انتشار الدرن على نطاق واسع بين المصابين بالفيروس المسبب للإيدز داخل أماكن مثل السجون حيث تسجل إصابات الدرن والدرن المقاوم للعقاقير أعلى معدلات".

ويؤكد اختصاصيون أن المصابين بفيروس HIV ممن تكون أجهزة المناعة لديهم ضعيفة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالدرن بثلاثين مرة. ويعد الدرن من بين أعلى الأوبئة التي تودي بحياة مرضى الإيدز.

والمعروف أن الدرن هو مرض شديد العدوى تنقله جرثومة عن طريق الهواء ويدمر الرئتين. ورغم توفر العلاج الناجع فإن هذا المرض الذي ينتشر عن طريق السعال يقتل ما يزيد عن مليون شخص سنويا في العالم. وظهرت أنواع من الدرن مقاومة للعقاقير نتيجة لإهمال المرضى اتباع العلاج الموصى به.

المصدر : رويترز