اتهمت المؤسسة القومية الأميركية لعلاج السرطان شركات التبغ بخداع المدخنين بالإعلان عن إنتاجها لسجائر خفيفة تحتوي على نسب أقل من القطران. وأكدت المؤسسة في تقرير لها أن هذه السجائر لها آثار التدخين نفسها الضارة صحيا وأولها الإصابة بأمراض السرطان.

وأوضح تقرير صادر عن المؤسسة أن شركات التبع توهم المدخنين بإمكانية الحصول على سجائر أقل خطورة وضررا على صحة المدخن لزيادة مبيعاتها. وأوضح التقرير أنه في الخمسين عاما الماضية تغير حجم السجائر بشكل كبير وتغيرت كذلك نسب التبغ والقطران بداخلها لكنه لم يحدث أي تغيير للتقليل من أضرار التدخين.

يشار إلى أن 27% من السجائر في الأسواق الأميركية تحمل علامة سجائر خفيفة (Light)، وذلك بموافقة اللجنة الفدرالية للتجارة. وأشارت نتائج الدراسات التي أجراها الدكتور ديفد بيرنز الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى أن تزايد إقبال المدخنين على السجائر القليلة القطران لم يصاحبه انخفاض في الأمراض المرتبطة بالتدخين خاصة أمراض الرئة.

وتؤكد الإحصاءات أن 26% من الرجال و22% من النساء في الولايات المتحدة من المدخنين. ويبلغ معدل الوفيات سنويا بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين 430700 ألف حالة سنويا. ويعتبر التدخين مسؤولا عن تسع من كل عشر حالات إصابة بسرطان الرئة وتضخم الرئتين والالتهابات الرئوية.

المصدر : وكالات