كشفت دراسة بريطانية أن غالبية صغار الأطباء البريطانيين يجهلون إمكانية حماية أنفسهم من مخاطر فيروس HIV عبر تناول مجموعة من العقاقير عقب التعرض له مباشرة، رغم إدراك معظمهم أن الفيروس هو المسبب لمرض الإيدز.

وأفادت الدراسة التي تمت عن طريق البريد وأجراها باحثون في أستراليا بأن ثلثي عدد الأطباء حديثي العهد بالطب في اثنين من أكبر مستشفيات لندن التعليمية يجهلون أن العقاقير الوقائية يمكن أن تقلل مخاطر الإصابة بعد التعرض للفيروس.

وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة الأمراض الجنسية "في واقع الأمر فإنهم جميعا سمعوا عن العلاج الوقائي بعد التعرض للفيروس، لكن واحدا من بين كل خمسة ليس على دراية بأنه يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالمرض". وأضافت الدراسة أن 8% فقط من 350 طبيبا شملهم المسح في مستشفيي سان توماس وجاي، تمكنوا من تسمية العقاقير الثلاثة التي ينصح بها للاستخدام الوقائي وهي زيدوفوداين ولاميفوداين وأندينافير.

وتنصح إرشادات أصدرتها وزارة الصحة البريطانية بتناول مزيج من العقاقير الثلاثة لمدة شهر يبدأ في غضون ساعة من التعرض للإصابة بفيروس HIV. وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن ثلاثة أرباع الأطباء يتعرضون لهذا الفيروس في بعض المراحل أثناء عملهم، فإن مستوى استخدام أدوات وقائية بسيطة مثل القفازات مازال منخفضا للغاية.

المصدر : رويترز