ارتفاع معدل الوفيات بسبب الإيدز في أفريقيا (أرشيف)
انطلقت في موزمبيق حملة حكومية وشعبية ضد الإيدز لتوعية المواطنين الذين يجهلون وجود المرض وخطره على حياتهم. وشارك في الحملة عدد من المنظمات الحكومية والدولية, وتم وضع خطة إستراتيجية للتوعية الصحية والتعليمية والاجتماعية.

فقد لاحظ عدد من المتطوعين في الحملة أن توزيع الواقي الذكري مجانا على المواطنين غير مجد بدون توعيتهم بأهمية استخدامه وبمخاطر الإيدز على حياتهم وحياة أولادهم. وشدد معظمهم على أهمية تطوير نظم التعليم ومكافحة الفقر.

وقام العديد من المتطوعين بتقديم دورات تثقيفية للمواطنين حول أهمية الوقاية من الإيدز. وقد لقيت هذه النصائح والدورات استجابة لدى بعض الموزمبيقيين فقط، في حين طالب البعض الآخر بتقديم أدلة تثبت وجود المرض ورفضوا استخدام الواقيات الذكرية لعدم اقتناعهم بها, بل ذهب بعضهم للقول "كيف نستحم ونحن نرتدي سترات مطرية؟".

وتشير الإحصاءات الحكومية إلى أن ما بين 600 إلى 700 مواطن يصابون يوميا بالإيدز, وأن 70% من المصابين هم ممن تجاوزوا سن العشرين. وقد استغل المتطوعون الحانات والمقاهي الشعبية لتقديم دورات التقوية والتحدث للناس علنا عن الجنس وأخطار تعدد الشركاء.

وتخشى الحكومة أن يفاقم انفتاحها على الأسواق العالمية وإحضار الاستثمارات التجارية من جنوب أفريقيا، من أزمة انتشار الإيدز في البلاد. وتسجل جنوب أفريقيا أعلى نسبة مصابين في القارة الأفريقية, إذ يبلغ عدد المصابين فيها خمسة ملايين ويبلغ عدد الحاملين لفيروس HIV المسبب لمرض الإيدز 25 مليونا.

المصدر : رويترز