عرفات يتبرع بالدم في مستشفى غزة لضحايا مركز التجارة العالمي بنيويورك (أرشيف)
بدأ الصليب الأحمر الأميركي بإتلاف مئات الآلاف من عبوات الدم التي تم التبرع بها بعد الهجمات التي وقعت على نيويورك وواشنطن في 11سبتمبر/ أيلول الماضي. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست التي نقلت الخبر بأن سبب ذلك يرجع إلى انتهاء صلاحية تلك العبوات.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين بأن مراكز تبرع الدم سترفض واحدا من كل خمسة متبرعين. ويقدر مسؤولي الصليب الأحمر بأن 400 ألف من العبوات الإضافية التي جمعت في الشهر الذي تلى الهجوم ستدمر.

وقد وصف آرثر كابلان الرئيس السابق للجنة الاستشارية لأمن الدماء ما يجري بأنه أمر لا يغتفر. وتدفق الأميركيون بأعداد قياسية عقب الهجمات للتبرع بالدماء حيث وازى تبرع ثلاثة أيام عشرة أيام من الحاجة.

وكانت منظمة الصليب الأحمر الأميركية قد رحبت بسيل التبرعات عقب الكارثة. واعتبرتها فرصة لاكمال النقص الموجود عندها من الدماء. لكن المنظمة لم تكن تملك الإمكانيات لتجميد كميات كبيرة من الدم الفائض.

وكان مواطنون في عدد من دول العالم قد تدفقوا إلى المستشفيات ومراكز تبرع الدم للتبرع بدمائهم لضحايا مركز التجارة العالمي في نيويورك.

يشار إلى أن الصليب الأحمر -وهو أكبر مورد للدم في الولايات المتحدة - يجمع أكثر من ستة ملايين عبوة في السنة ويكسب من بيعه لتلك العبوات إلى المستشفيات نحو 1.5 مليار دولار.

المصدر : الفرنسية