أعلن باحثون بريطانيون أمس أن استخدام العلاج الكيماوي لمرض سرطان البنكرياس بعد إجراء جراحة لاستئصاله يمكن أن يساعد على إطالة فترة حياة المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السرطان.

وأشار البحث الجديد الذي نشر في مجلة لانسيت الطبية إلى أن المرضى الذين يتلقون العلاج الكيماوي بعد إجراء الجراحة لهم يعيشون فترات أطول من المرضى الآخرين بنسبة 40%.

وقال البروفيسور جون نيوبتولموس من مستشفى جامعة ليفربول الملكي في شمال إنجلترا "ساد الاعتقاد لفترة طويلة بين الأطباء أن هذا النوع من السرطان خطير للغاية بدرجة لا تسمح بعمل الكثير معه، ولكن البحث غير ذلك، فأخيرا استطعنا أن نعطي بصيصا من الأمل للمرضى".

وفي اختبار شمل 541 مريضا بسرطان البنكرياس عاش المرضى الذين تلقوا بعد الجراحة عقار (5 فلوروراسيل) الذي يستخدم على نطاق واسع لعلاج سرطان الأمعاء، ستة أشهر في المتوسط أطول من المرضى الذين لم يتناولوا العقار.

ويحدو نيوبتولموس الأمل في أن يزيد عقار جديد يطلق عليه "جيمسيتاياين" من معدلات البقاء عل قيد الحياة لأكثر من ذلك.

وأضاف "يحدونا الأمل أن يطيل العقار الجديد فترة حياة المرضى بصورة أفضل، ولكننا في حاجة إلى إجراء تجارب عليه لتأكيد ذلك".

وسرطان البنكرياس هو أحد الأنواع العشرة الأكثر شيوعا للسرطان وأكثرها صعوبة في تقبل العلاج. ويصنع البنكرياس, وهو غدة موجودة في تجويف البطن, إنزيمات ضرورية لعملية الهضم وينتج الأنسولين اللازم لتنظيم معدل السكر بالدم.

ويعيش أقل من 10% من مرضى البنكرياس عاما بعد إصابتهم بالمرض المميت.

المصدر : رويترز