الأمم المتحدة: الإيدز بات يهدد آسيا
آخر تحديث: 2001/10/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/17 هـ

الأمم المتحدة: الإيدز بات يهدد آسيا

موظفون صينيون يوزعون الواقي الذكري على المواطنين في الشوارع (أرشيف)
حذرت هيئة تمولها الأمم المتحدة من تزايد انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بين العاهرات في الصين وإندونيسيا وفيتنام، والذي ينتقل بدوره إلى زوجات وصديقات زبائنهن. وأكد مسؤول دولي أن الإيدز يهدد قارة آسيا بشكل كبير.

وأفادت شبكة بانديميك لمراقبة مرض الإيدز بأنه رغم تركز الوباء في بعض مناطق آسيا بسبب الإجراءات الوقائية الواسعة النطاق فإن هناك "احتمالا واضحا" لانتشار المرض والفيروس المسبب له (HIV). وقال تقرير للشبكة إن "ثمة أدلة حديثة على نمو سريع للوباء بين بعض السكان والمناطق الجغرافية". وأضاف أن عددا من الدول حاليا مثل الصين وإندونيسيا وفيتنام يتفشى فيها الوباء على نحو خطير بين مجموعات من السكان.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بيترو بيوت في مؤتمر صحفي بمدينة ملبورن الأسترالية "نخدع أنفسنا لو اعتقدنا أن آسيا لا يهددها على نحو كبير خطر الإيدز، التهديد حاصل بالفعل". وكان بايوت قد حذر أول أمس في تصريحات له بالعاصمة اليابانية طوكيو أن آسيا هي "ساحة حرب جديدة أساسية في الصراع مع وباء الإيدز"، وشدد على ضرورة مسارعة جميع الدول المعنية باعتماد برامج للوقاية. وقال بايوت في مؤتمر صحفي بجامعة الأمم المتحدة إن "الدول الأكثر عرضة هي تايلند وكمبوديا وبورما" مشيرا إلى أن الوباء يسجل أعدادا مخيفة في دول أخرى بالمنطقة كالهند.

وأفاد اختبار للعاهرات في ثلاثة أقاليم بالصين العام الماضي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس الإيدز بشكل كبير. وقد اعترفت الصين في شهر أغسطس/ آب الماضي أنها تواجه تفشي الإيدز بشكل "خطير للغاية" مع زيادة حالات الإصابة بنسبة الثلثين سنويا. وقد قامت وزارة الصحة الصينية بتوزيع الواقي الذكري بالمجان على المواطنين في إطار حملة قومية لمكافحة انتشار الإيدز.

كما وصلت معدلات الإصابة بين العاهرات وزبائنهن في مدينة هوشي منه بفيتنام إلى أكثر من 20% أثناء عام 2000 في حين أن المدينة كانت خالية من المرض عام 1996. وسجلت إندونيسيا أيضا قفزة هائلة في انتشار المرض بين العاهرات من 6% إلى 26% في بعض المناطق. يشار إلى أن لشبكة بانديميك أكثر من مائة عضو في 40 دولة وهي تتلقى تمويلا من برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ووكالة التنمية الدولية الأميركية.

المصدر : وكالات