أفادت دراسة نشرتها صحيفة رياضية صينية أن عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة في تزايد كبير في الصين بعد أن بات تلاميذ المدارس أقل مقاومة جسدية ومرونة. وقال المسؤول في وزارة الرياضة يانغ غيرين إن ذلك عائد إلى إرتفاع السعرات الحرارية والدسم والأغذية غير المتوازنة.

وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة (جونغو تيو باو) إن عدد تلاميذ المدارس في المدن الذين تتراوح أعمارهم من 7 إلى 18 سنة والذين يعانون من السمنة ارتفع في الفترة من 1995 إلى 2000 من 5.9% إلى 10.1% لدى الفتيان ومن 3% الى
4.9% لدى الفتيات.

وأرتفع هذا العدد في الأرياف من 1.6% الى 3.7% لدى الفتيان ومن 1.2% الى 2.4% لدى الفتيات حسبما أشارت الدراسة التي أجراها المكتب العام للرياضات حول الخصوصيات الجسدية لسكان الصين.

وقالت الدراسة التي شملت أكثر من 300 ألف فتى في السن الدارسي إن القوة والمقاومة والمرونة والسرعة لدى التلاميذ الصينيين في الفترة 1995 إلى 2000 تراجعت على ما كانت عليه بين 1985 و1995.

وترى الدراسة أن هناك أشياء أخرى تدعو إلى القلق وهي انخفاض قدرة الرئتين وتدهور حالة الأسنان لدى الأطفال لا سيما في الأرياف حيث يعيش ثلثا سكان الصين.

من جهة أخرى بقيت نسبة المصابين بضعف النظر مرتفعة حيث إنها تبلغ نسبة 20.23% لدى تلاميذ المدارس الابتدائية
و48.18% لدى تلاميذ المعاهد التقنية و71.29% لدى تلاميذ المعاهد الثانوية و73.1% لدى طلبة الجامعات.

وأوضح مسؤول صيني أن الطلاب الصينيين الراغبين في النجاح يعانون من ضغط شديد بسبب المنافسة المتزايدة وعليهم السهر مما يعطيهم وقتا قليلا للنوم. وهي ظاهرة تعتبر من الأسباب التي تساهم في تدهور صحة الشباب الصيني.

المصدر : الفرنسية