اكتشف الباحثون في جامعة آكرون بولاية أوهايو الأميركية في دراسة قاموا بها مؤخرا, أن عنف الرجال وحبهم للقتال يرجع إلى وجود مورثات جينية تؤثر بصورة مباشرة على كيميائية الدماغ.

ووجد الباحثون أن هذه المورثات الجينية الذكرية هي المسؤولة عن رغبة الرجال في القتال وحبهم للحرب, مشيرين إلى أن الصراعات الرجولية -من الحروب وحتى العنف في لعبة كرة القدم مثلا- تتسبب عن التأثير الذكوري على التفاعلات الحيوية في الدماغ.

وأوضح الباحثون أن كروموسوم Y الذي يميز الذكورية, يحتوي على جينات تعمل عند تنشيطها على تقليل مستويات مادة السيروتونين الدماغية التي تؤثر على المزاج, وتزداد في نفس الوقت مستويات الهرمون الذكري "تستوستيرون" فتكون النتيجة هي العدائية والعنف.

ولاحظ الباحثون في دراساتهم على مجموعة من الفئران الدخيلة تم ضمها إلى مجتمعات فئران أصيلة, أن الفئران الذكور الدخيلة هوجمت بقسوة, في حين لم تتعرض الإناث الدخيلة لأي هجوم أو عنف.

المصدر : قدس برس