قال وزير الصحة الأميركي تومي طومسون إن الشركات التي تصنع لقاحات الأنفلونزا اقتنعت بضرورة صنع المزيد منها والإسراع في عملية الإنتاج بحلول نهاية العام الحالي. وتخشى الأوساط الصحية من تدفق المزيد من الأميركيين على المستشفيات عندما يبدأ موسم الإصابة بالأنفلونزا في ظل المخاوف من مرض الجمرة الخبيثة.

وقال طومسون إنه أقنع ثلاث شركات تصنع اللقاح بزيادة الإنتاج من 72 مليون جرعة إلى 85 مليون جرعة العام الحالي لتقليل خطورة سلالة الأنفلونزا على نظام الصحة العام الذي يعاني من القلق جراء الظهور المفاجئ لهجمات ببكتيريا الجمرة الخبيثة في الآونة الأخيرة.

وأوضح روبرت إيسنر -رئيس شركة هوم بروداكتس الأميركية وأحد صناع لقاح الأنفلونزا- أن شركته قادرة على زيادة الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15%. وقال طومسون وإيسنر إن الشركات تستخدم بيض الدجاج في صنع اللقاح وأحيانا يزيد إنتاجها قليلا للتأكد من أن لديها ما يكفي. ويمكن أن يتيح استخدام الزيادة في توفير جرعات إضافية العام الحالي.

وقال الطبيب والتر أورينستين رئيس برنامج الوقاية من الأمراض واللقاحات الوقائية إنه سيكون هناك الكثير من جرعات اللقاح في نهاية العام الحالي. وكان إنتاج اللقاح العام الماضي وكذلك العام الحالي أقل من الطلب بسبب توقف إحدى الشركات التي كانت تصنع اللقاح عن الإنتاج.

وطلب مسؤولو الصحة من الأصحاء والشبان الانتظار حتى نوفمبر/ تشرين الثاني أو ديسمبر/ كانون الأول للحصول على اللقاح حتى تمكن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة مثل هؤلاء الذين تخطوا الخامسة والستين من العمر أو النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية معينة من الحصول على اللقاح أولا.

وقال مسؤولو الصحة إنهم يخشون أن يتكالب الأشخاص الذين ينتابهم القلق من الإصابة بالجمرة الخبيثة على غرف الطوارئ بالمستشفيات عندما يبدأ موسم الإصابة بالأنفلونزا. وتقتل الأنفلونزا عشرين ألف أميركي في المتوسط في العام وما يصل إلى أربعين ألف أميركي عندما تكون سلالة الأنفلونزا المنتشرة خطيرة جدا على وجه الخصوص. وتتشابه أعراض الأنفلونزا مع أعراض الإصابة بالجمرة الخبيثة منها تكلس العضلات والصداع والسعال الجاف والحمى والتهاب الحلق.

المصدر : رويترز