اتهمت حكومة جنوب أفريقيا تحالفا -تتزعمه شركات أدوية ويضم نشطين من الكنائس في مكافحة الإيدز- بمحاولة إجبارها على توزيع أدوية ضارة خاصة بمنع ارتداد مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). ووصفت الحكومة هذه الأدوية بأنها غير فعالة وتخلف آثارا جانبية لا تقل سوءا عن المرض نفسه.

وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم سمطس نجونياما في خطاب أرسل إلى صحيفة بيزنس داي "الحكومة تقاوم الضغط لتقديم كل الأدوية شديدة السمية والتي لا تبشر بالقضاء على الفيروس". وأضاف نجونياما "لن نهرع إلى اتخاذ مواقف لا تحسن من صحة الشعب على أساس دائم"، في إشارة إلى البحوث الأميركية التي أبرزت مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان نتيجة تناول هذه الأدوية.

ووصف نجونياما الأعراض الجانبية بأنها "لا تقل سوءا تقريبا عن المرض الذي من المفترض أن تقضي عليه". إلا أن شركات الأدوية في جنوب أفريقيا نفت وجود أدوية غير آمنة. وقالت المسؤولة التنفيذية عن رابطة جنوب أفريقيا للصناعات الدوائية ميريينا ديب "كل الأدوية بما في ذلك أدوية منع ارتداد المرض التي تسجلها الأجهزة التنظيمية للأدوية في كل أنحاء العالم آمنة وفعالة بشرط أن تستخدم كما هي موصوفة تحت الإشراف الطبي، لأنه اتضح أن فائدة تلك الأدوية تفوق كثيرا أعراضها الجانبية المحتملة.

المصدر : رويترز