قال علماء فرنسيون اليوم إن شكلا جديدا من العلاج يعتمد على جهاز المناعة يمكن أن يساعد في علاج المرضى الذين يعانون من الورم القتاميني (الميلانوما) الذي يعد أخطر أنواع سرطان الجلد. ويعتمد العلاج على خلايا تنتج مقاومة ضد السرطان.

وطورت بريجيت درينو وفريق من الباحثين من معامل إينسيرم يو 463 في نانت بإسبانيا علاجا لتقوية جهاز المناعة لدى مرضى سرطان الجلد بعد إجراء جراحة لإزالة الأورام الجلدية.

وأبلغت درينو مؤتمرا أوروبيا عن السرطان في لشبونة ويحضره نحو ثمانية آلاف طبيب, أن هذا الأسلوب خفض عدد الانتكاسات وزاد عدد الناجين بين المرضى الذين تلقوه في مراحله التجريبية الأولى. ويعتمد العلاج على خلايا تنتج مقاومة ضد السرطان. وقالت إن النتائج أظهرت أن حقن هذه الخلايا كعلاج بالإضافة إلى الجراحة قد يخفض عدد الانتكاسات ويطيل بقاء المرضى المصابين بسرطان في عقدة لمفاوية واحدة.

شكل الإصابة بسرطان الجلد
والعقد اللمفاوية هي كتل صغيرة من الأنسجة في الجهاز اللمفاوي بالجسم. وعندما ينتشر السرطان من موقع الإصابة الأصلي إلى عقدة لمفاوية يصبح ذلك نذيرا بزيادة خطورة المرض وارتفاع احتمالات انتشاره لأجزاء أخرى من الجسم.

وتؤخذ الخلايا اللمفاوية من عقدة لمفاوية وتنمى في المعمل لعدة أسابيع لزيادة قدراتها ثم يعاد حقنها بعد الجراحة لتحسين الجهاز المناعي. والورم القتاميني هو أكثر أنواع سرطان الجلد خطورة والسبب الشائع للوفيات بالسرطان بين من تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاما. كما يمثل نحو 10% من الأسباب المعروفة لسرطان الجلد ويمكنه الانتشار بسرعة إلى الكبد والرئتين والعظام والمخ.

المصدر : رويترز