توصل أطباء تنزانيون إلى مركب طبي جديد لمعالجة الملاريا نجح في زيادة مقاومة جسم الإنسان للمرض. ويتألف المركب من عقاري كلوربروغوانيل ودابسون وكلاهما متوفر في الأسواق.

وقد جرب فريق المعهد الوطني للأبحاث الطبية في تنزانيا المركب الجديد على أطفال مصابين بأخطر أنواع الملاريا ممن هم دون سن الخامسة. وقدم الفريق إلى 360 طفلا جرعات العلاج الأساسية المكونة من مادتي بيريميثامين وسلفادوكسين, ثم أعطوا مركب كلوربروغوانيل ودابسون بعد فشل الأول في العلاج.

واستنتج فريق الباحثين أن الجرعات المتكررة من مركب بيريميثامين وسلفادوكسين قضت على طفيليات الملاريا داخل أجسام 39% فقط من الأطفال المصابين، بيد أن نسبة النجاح بلغت 93% لدى أولئك الذين تلقوا مركب كلوربرغوانيل ودابسون.

وقال الباحثون إن المركب الجديد سيستخدم عوضا عن مركب بيريميثامين وسلفادوكسين الذي يعتبر أصلا بديلا عن عقار كلوروكوين. وأشار متحدث باسم الفريق إلى أن تطوير الأدوية لتتوافق مع المعايير الدولية يحتاج إلى وقت معين, لكن "حاجة القارة الأفريقية الماسة لهذا الدواء تجعلنا نستعجل تقديمه إلى المراكز الطبية المشرفة على علاج مرض الملاريا".

يذكر أن كلا من بوتسوانا وكينيا وملاوي وجنوب أفريقيا وتنزانيا تعاني من تفشي المرض الذي تنشره بعوضة أنوفيلس. ويصاب بالملاريا سنويا ما بين 300 مليون و500 مليون شخص, وتودي بحياة ما بين 1.5 مليون و3 ملايين شخص سنويا.

المصدر : الفرنسية