تقول دراسة علمية حديثة إن نجوم السينما في هوليوود الذين يظهرون في الأفلام وهم يدخنون يشجعون المعجبين بهم من الشبان على أن يسلكوا مسلكهم.

وتوصلت إلى أن المراهقين يتأثر سلوكهم بمشاهدة نجومهم المفضلين في السينما وهم يدخنون. وغالبا ما تتركز مشاهد التدخين في الأفلام ذات الانتشار وسط المراهقين والبالغين.

واتهمت الدراسة المنشورة في مجلة لانسيت الطبية البريطانية منتجي هوليوود بالترويج للتدخين رغم الحظر الطوعي الذي فرض على منتجات التبغ في الأفلام.

وقالت إنه لم يحدث تغيير في حضور مشاهد التدخين في أفلام هوليوود عما كانت عليه قبل عشر سنوات.

ورغم وجود حظر على دفع شركات التبغ أموالا للمنتجين السينمائيين مقابل إظهار منتجاتهم في الأفلام، فإنه لا توجد علامات على أن عادة التدخين أصبحت أقل شيوعا.

وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من مركز دارتماوث هتشكوك الطبي في ولاية نيوهمبشاير 250 فيلما من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في الفترة من 1988 إلى 1997.

وكانت صناعة التبغ الأميركية قد فرضت حظرا طوعيا في العام 1989 تلتزم فيه بمنع دفع مبالغ مالية للمنتجين السينمائيين مقابل ظهور منتجاتها في الأفلام.

ووجد الباحثون أن 85% من تلك الأفلام احتوت على مشاهد تدخين وأن 28% من الأفلام أظهرت ماركات معينة من السجائر.

وبمقارنة مع الأفلام التي أنتجت قبل عام 1988 فإنه لم يحدث تغير في انتشار منتجات التبغ، بل إن "زيادة مذهلة" حدثت في تشجيع الممثلين لأنواع من منتجات التبغ.

ورغم عدم وجود ما يثبت قيام شركات التبغ بتمويل صناعة الأفلام، فإن الدراسة ألمحت إلى أن هذه الشركات وجدت طرقا للالتفاف على القرار بما يضمن استمرار ظهور منتجاتها إما عن طريق الدفع بصورة مباشرة أو في صورة هدايا وخدمات من أجل تضمين منتجاتها في الأفلام.

الجدير بالذكر أن التدخين يدخل ضمن مسببات أمراض القلب والجلطة الدماغية، كما يسبب الاستمرار في التدخين أمراضا مسببة للإعاقة مثل انتفاخ الرئة والتهاب القصبة الهوائية.

المصدر : رويترز