أعلن عالم أميركي أن خبراء في مجال التناسل والعقم يعتزمون المضي قدما نحو استنساخ أطفال  لحل مشكلة العقم عند بعض الأزواج. ويتم ذلك بأخذ خلايا بشرية من الزوج وتلقيح بويضة من زوجته ومن ثم زرعها في رحمها. وكشف عن وجود عشرة أزواج متطوعين سوف يشاركون في العمليات، التي تردد أنها في دولة مطلة على البحر المتوسط لم يُحدد اسمها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للدكتور بانيوتس زافوس الخبير في مجال الأبحاث التناسلية منذ 25 عاما بمدينة شيكاغو، حيث أعلن عن جهود مشتركة تبذل في هذا المجال مع الطبيب الإيطالي المختص في العقم الدكتور سيفرنو أنتينوري.

وكانت بداية عمليات الاستنساخ بظهور النعجة دوللي باسكتلندا عام 1997، ثم تبعها استنساخ فأر وبقرة، غير أن اقتراحات العلماء بتوسيع نطاق البحوث العلمية في مجال الاستنساخ لتشمل الإنسان أثار احتجاجات غاضبة في الأوساط الدينية والسياسية معا.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من موافقة مجلس اللوردات البريطاني بغالبية كبيرة على قانون جديد يسمح باستنساخ الأجنة البشرية لأغراض طبية، مما يسمح بعلاج عدد من الأمراض مثل السرطان والزهايمر وباركنسون. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ القانون اعتبارا من نهاية الشهر الجاري.

وأعلن وزير الصحة البريطاني لورد هانت أنه بعد سريان القانون سيكون بإمكان الباحثين البريطانيين طلب الترخيص اللازم لمباشرة أي عملية استنساخ.

وتعرض القانون لحملة انتقادات شديدة من رجال الدين، إذ وجه ممثلون عن الكاثوليك واليهود والمسلمين رسالة إلى مجلس اللوردات تندد بالقانون باعتباره مهينا للبشر.

وقال رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا وويلز إن القانون "يسمح باستخدام الحياة البشرية كمادة عضوية ترمى بعد استخدامها، والكنيسة الكاثوليكية ترى أن الجنين يستحق احتراما وحماية كاملين".

المصدر : رويترز